|
|
انت في
|
رعاية الشباب في وضعها للوائح لا شك أنها تقوم بدراستها دراسة متأنية من واقع الحالة التي تكون عليها في سبيل نمو الحركة الرياضية نموا صحيحا.. بيد أننا نلاحظ نوعا من العقم يعتور بعض تلك اللوائح التي سنتها الرعاية عن حسن نية فاستغلتها الأندية بطريقة مسخت بها الفائدة التي تتوخاها الرعاية منها.. من ذلك طريقة التصنيف التي تسمح للاعبين بتمثيل أنديتهم بالدرجة التي أعلى من درجتهم بقصد عدم وضع قيود أمام الناشئة وإعطائهم الفرصة كاملة.. لكن الأندية وهي التي عودتنا على البحث عن الكسب بطريقة كيفمائية متجاهلة بذلك مستقبلها صورت هذا النظام وصنفت جل لاعبيها المشهورين في الدرجة الثانية طالما أن النظام يسمح لهم باللعب في الدرجة الأولى بهذا اقتصر تمثيل النادي على عدد معين من اللاعبين صاروا (اكليشة) لا يجد المدرب صعوبة في البحث عنهم..بيت القصيد ما نأمله في الرعاية بإيجاد الدواء الناجع وأعتقد أن إعادة النظام السابق الذي يحدد عدد اللاعبين مع إدخال بعض التعديلات عليه هي أفضل بكثير من عملية الاحتكار التي استفاد منها قلة من اللاعبين والله من وراء القصد.. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |