سقى جدثاً وارى ابن أحمد وابل
من العفو رجاس العشيات صيب
فقد كان في صدر المجالس بهجة
به تحدق الأبصار والقلب يرهب
فطوراً تراه منذراً ومحذراً
عواقب ما تجني الذنوب وتجلب
وطوراً بآلاء الإله مذكراً
وطوراً إلى دار النعيم يرغب
ولم يشتغل عن ذا ببيع ولا شرا
نعم في ابتناء المجد للبذل يطرب
أخ كان لي نعم المعين على التقى
به تنجلي عني الهموم وتذهب
فطوراً بأخبار الرسول وصحبه
وطوراً بآداب تلذّ وتعذب
على ذا مضى عمري كذاك وعمره
صفيين لا نجفو ولا نتعتّب