سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة.. سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فقد طالعت ما نشر في صحيفتكم الغراء بالعدد رقم 12065 بصفحة عزيزتي الجزيرة بتاريخ 7-9- 1426هـ تحت عنوان (هذا ما نريده من بلدية الخرج) بقلم الأخ صالح بن حسن السيف الذي تناول فيه ما تعانيه الخدمات البلدية في مدينة الخرج من قصور، ولا شك أن بلدية الخرج تعتبر واحدة من أقدم البلديات بالمملكة حيث أنشئت قبل ما يزيد على ستة عقود ورغم عمرها الطويل نسبياً إلا أنها لم تستطع حتى اليوم مواكبة نمو المدينة وتطورها المطرد طوال هذه السنوات فكثير من الأحياء والمخططات السكنية وفي أرجاء المدينة مترامية الأطراف تفتقد للكثير من الخدمات وهو ما جعل وزارة الشؤون البلدية والقروية تشرع في تنفيذ المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الخرج الذي قارب على الانتهاء والذي يهدف بالدرجة الأولى إلى اكتمال البنية التحتية للمدينة من المرافق وشبكات الطرق ومختلف الخدمات المساندة.حقيقة أؤيد واتفق كثيراً مع ما طرحه الأخ السيف حول نواحي القصور الذي تعانيه الإدارات الخدمية في جهاز بلدية الخرج ولعل أبرز ما يلاحظ الهيكل الإداري في جهاز البلدية والذي لا يتوافق اطلاقاً مع الهياكل الإدارية التنظيمية التي أقرتها وزارة البلدية، واتفق تماماً مع الأخ صالح السيف حول تجاهل بلدية الخرج وبشكل غريب تطبيق الهيكل الإداري التنظيمي المعتمد، ونتساءل جميعاً ونوجه السؤال الذي يطرح نفسه على المسؤولين في وزارة الشؤون البلدية والقروية والقائمين على بلدية الخرج: ما الأسباب التي أدت إلى عدم تطبيق الهيكل التنظيمي المعتمد لبلدية الخرج كغيرها من البلديات فئة (أ)؟والمأمل أن تبادر وزارة الشؤون البلدية في التحقق مما يحدث في بلدية الخرج وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجة الخلل الحاصل من تواضع الخدمات البلدية في مدينة الخرج وبحث حالات العجز في القوى العاملة وتفعيل الهيكل الإداري التنظيمي المعلق والعمل على توفير المناخ الصحي في مختلف الإدارات في جهاز البلدية. ولنا الأمل الكبير في ذلك.. ودمتم.
عبد العزيز بن صالح العثمان /الخرج |