رفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) والجيش الأمريكي إشراك شركات إسرائيلية بصفة مقاول ثانوي في المناقصات العراقية، وقد رفض البنتاجون الطلبات التي تقدمت بها شركات إسرائيلية للمشاركة في المناقصات. ويدور الحديث عن أعمال صيانة وتزويد للجيش الأمريكي الموجود هناك.. ويتم إرساء هذه المناقصات على شركات أمريكية وأوروبية. يذكر أن شركات إسرائيلية عملت في الماضي كشركات مقاولات ثانوية، وحصلت على أعمال بملايين الدولارات. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أقرت هذه السياسة المتشددة في الأسابيع الأخيرة.. وكانت مسألة المناقصات وتسليم الأعمال للجيش الأمريكي في العراق قد نُقلت من وزارة الخارجية الأمريكية إلى وزارة الدفاع والجيش، لكي يعالج الموضوع بحسب الترتيبات المعمول بها في وزارة الدفاع. وجاء هذا الإجراء في أعقاب الانتقادات التي وُجهت إلى وزارة الخارجية الأمريكية حول طريقة معالجتها للأعمال التي تتصل بالجيش في العراق. وأعربت مصادر إسرائيلية عن اعتقادها بأن هذه السياسة الجديدة تتصل بسلسلة من العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على الصلات الأمنية بإسرائيل. أتت هذه الخطوات بين يدي مزاعم الأمريكان وفحواها أن إسرائيل أخفت معلومات تتصل بإعادة بناء أجزاء من طائرات صغيرة بلا طيار بيعت في الماضي من الصين. لقد وقع في أغسطس اتفاق تفاهم كان يفترض أن ينهي هذا النزاع، لكن الإدارة الأمريكية تواصل فرض عقوبات على الصناعات الأمنية الإسرائيلية.
معاريف 21-10-2005م |