* بغداد - بعقوبة - الوكالات: لقي جندي أمريكي مصرعه في انفجار لغم أرضي عند مرور آليته صباح أمس السبت بالقرب من بيجي (220 كلم شمال بغداد). أعلن ذلك أمس الجيش الأمريكي في بيان. وقال البيان: إن (أربعة جنود آخرين كانوا داخل العربة جرحوا)، موضحاً أن (اثنين منهم عادا إلى العمل بعد تلقي العلاج). وبذلك يرتفع إلى 2012 عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق الذين سقطوا في معارك أو حوادث منذ اجتياح البلاد في آذار - مارس 2003م. إلى ذلك قتل خمسة من رجال الأمن العراقيين بينهم ضابطان وجرح سبعة آخرون في هجومين في شمال بغداد، قتل فيهما ثلاثة مهاجمين أيضاً، وفقما أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين أمس السبت. وقال مصدر في الجيش العراقي طلب عدم الكشف عن هويته: إن (ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وجرح سبعة آخرون في هجوم مسلح على نقطة تفتيش للجيش في منطقة خان بني سعد) التي تبعد أربعين كيلومتراً شمال بغداد. وأضاف المصدر أن الهجوم وقع عند الساعة السادسة بتوقيت بغداد. وأوضح أن (ثلاثة من المسلحين لقوا حتفهم في الاشتباك). ومن جهة أخرى، قتل ضابطان في الشرطة العراقية في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارتهم أثناء توجههم إلى العمل في مدينة كركوك (255 كلم شمال)، حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية. وقال العقيد عادل زين العابدين: إن (عبوة ناسفة انفجرت عند مرور سيارتهم في حي الواسطي جنوب المدينة مما أدى إلى مقتلهما). وأوضح أن الهجوم وقع عند الساعة8.40 من أمس. وعلى الصعيد نفسه لقي مسؤول في مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حتفه أمس السبت بنيران مسلحين وسط مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي بغداد. وقال مصدر في مستشفى بعقوبة بأن مسلحين أطلقوا نيران الأسلحة الرشاشة أمس على محمد مريوش المسؤول في مكتب الشهيد الصدر أمام المكتب وسط بعقوبة وأردوه قتيلاً على الفور. وأضاف أن جثة مريوش نقلت إلى المستشفى. ومن جانبه كشف الجيش الأمريكي أمس السبت في بيان تفاصيل عن عمليات التفجير التي استهدفت فندقي فلسطين وشيراتون في وسط بغداد الاثنين موضحاً أن الهجمات كانت تهدف إلى القتل وليس إلى احتجاز رهائن. وقال الكابتن جون نيومان في بيان: (لا أعتقد أن الهدف كان احتجاز صحافيين رهائن، بل كانوا يحاولون إحداث الموت والدمار)، مؤكداً أن (رجاله تمكنوا من إيقاف شاحنة الأسمنت المفخخة من الوصول إلى فندق الشيراتون وانقاذ عدد لا يحصى من الأرواح). وكان مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي صرح للصحافيين بعيد الهجمات التي أسفرت عن سقوط 17 قتيلاً أن هدف الاعتداءات كان احتجاز صحافيين رهائن. وقال الجيش الأمريكي: إن (الهجوم بدأ بسيارة مفخخة انفجرت على الحواجز الإسمنتية التي تحمي فندقي فلسطين وشيراتون بينما قام مسلحون آخرون بإطلاق النار من نيران أسلحة خفيفة). وأضاف أنه بعد مرور لحظات تقدمت سيارة أخرى باتجاه ساحة الفردوس المطلة على الفنادق (فأطلق عليها النار أفراد شركة حماية خاصة وانفجرت على الفور)، موضحاً أنها كانت تنوي دخول باحة الفندق من الفتحة التي سببها انفجار السيارة الأولى. وتابع أن جندياً أمريكياً (لاحظ أن هناك شاحنة كانت في طريقها إلى الفتحة التي أحدثها الانفجار بالحاجز الإسمنتي الذي وضع لحماية الفنادق). وأضاف أن (الشاحنة تقدمت 15 متراً داخل الباحة حين أطلق الجندي النار على السائق وقتله مما منعه من التقدم). وقد انفجرت السيارة بعد ذلك. وقال الجيش الأمريكي: إن (الانتحاري كان يحاول قتل الناس... لكننا تمكنا من إيقافه وإلا كان قد قتل عدد أكثر من الناس وتسبب بدمار أكبر في البنايات). وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي تبنى الهجمات التي استهدفت الفندقين الاثنين وأسفرت عن سقوط 17 قتيلاً وتسعة جرحى.
|