* العراق - الوكالات: قتل أكثر من خمسة عشرين شخصاً عصر أمس في انفجار سيارة مفخخة في قرية شيعية قريبة من بعقوبة، شمال بغداد، كما أفاد مصدر طبي. وقال المصدر نفسه إن الانفجار وقع في سوق قرية الحويدر التي تبعد 3 كلم شمال غرب بعقوبة (ستين كلم شمال العاصمة بغداد) قبل دقائق من موعد الإفطار. وأضاف (أوقع هذا الهجوم أكثر من خمسة وعشرين قتيلاً والعديد من الجرحى الذين يتدفقون على مستشفيات بعقوبة). وتحدث أحد مصوري وكالة فرانس برس عن مشاهد هلع في مستشفى بعقوبة العام في حين كانت أجهزة الإغاثة تنقل المصابين إلى قسم الطوارئ. وقال أهالي المصابين الحاضرين في المستشفى وسط صفارات إنذار سيارات الإسعاف (فعلوا بنا هذا لأننا شيعة). إلى ذلك أعلن الجيش الأمريكي في بيانين أمس مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجومين منفصلين في بغداد وشمال العراق، في حين توفي اثنان من جنوده في الكويت. وقال بيان للجيش إن جندياً أمريكياً قتل في انفجار لغم أرضي عند مرور آليته صباح أمس بالقرب من بيجي (220 كلم شمال بغداد. وأضاف أن (أربعة جنود آخرين كانوا داخل العربة جرحوا)، موضحاً أن (اثنين منهم عادا إلى العمل بعد تلقي العلاج). وفي بيان آخر أفاد الجيش الأمريكي أن (جنديين أمريكيين من قوات - تاسك فورس بغداد -، قوات المهام المسؤولة عن حماية بغداد، قتلا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهما في جنوب بغداد). وأعلن الجيش الأمريكي أيضاً وفاة اثنين من جنوده المتمركزين في الكويت في إطار العمليات في العراق، في عمليات غير قتالية. كما أكد الجيش الأمريكي في بيان أنه قتل أمس عشرة (إرهابيين) في غارات جوية على الحسيبة استهدفت مخابئ مقاتلين أجانب في غرب العراق قرب الحدود مع سوريا. وأضاف البيان (بناء على معلومات قدمها مواطنون شنت القوات المتعددة الجنسيات سلسلة من الغارات على مخابئ إرهابيين مفترضين ومقاتلين أجانب في الحسيبة وقتلت نحو عشرة إرهابيين). وأكد الجيش الأمريكي (أن المنازل المستهدفة كانت تستخدم لشن هجمات على المواطنين العراقيين وقوات الأمن العراقية والدولية). وأضاف أن الطيران دعي إلى دعم القوات البرية بعد أن لاقت مقاومة في موقعين جرت فيهما معارك. وأكد أيضاً أن الطيران استخدم أيضاً ضد منزل آخر مشتبه فيه. كما قتل خمسة من رجال الأمن العراقيين بينهم ضابطان وجرح سبعة آخرون في هجومين في شمال بغداد، قتل فيهما ثلاثة مهاجمين أيضاً، وفقما أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين أمس وقال مصدر في الجيش العراقي طلب عدم الكشف عن هويته أن (ثلاثة جنود عراقييين قتلوا وجرح سبعة آخرون في هجوم مسلح على نقطة تفتيش للجيش في منطقة خان بني سعد) التي تبعد أربعين كيلومترا شمال بغداد. وأضاف المصدر أن الهجوم وقع عند الساعة السادسة بتوقيت بغداد. وأوضح أن (ثلاثة من المسلحين لقوا حتفهم في الاشتباك). من جهة أخرى، قتل ضابطان في الشرطة العراقية في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارتهم اثناء توجههم إلى العمل في مدينة كركوك (255 كلم شمال)، حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية. وقال العقيد عادل زين العابدين إن (عبوة ناسفة انفجرت عند مرور سيارتهم في حي الواسطي جنوب المدينة مما أدى إلى مقتلهما). وأوضح أن الهجوم وقع عند الساعة 8.40 من أمس. وعلى الصعيد نفسه لقي مسؤول في مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حتفه أمس السبت بنيران مسلحين وسط مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي بغداد. وقال مصدر في مستشفى بعقوبة بأن مسلحين أطلقوا نيران الأسلحة الرشاشة أمس على محمد مريوش المسؤول في مكتب الشهيد الصدر أمام المكتب وسط بعقوبة وأردوه قتيلاً على الفور. وأضاف أن جثة مريوش نقلت إلى المستشفى. من جانبه كشف الجيش الأمريكي أمس السبت في بيان تفاصيل عن عمليات التفجير التي استهدفت فندقي فلسطين وشيراتون في وسط بغداد الاثنين موضحاً أن الهجمات كانت تهدف إلى القتل وليس إلى احتجاز رهائن. وقال الكابتن جون نيومان في بيان (لا أعتقد أن الهدف كان احتجاز صحافيين رهائن بل كانوا يحاولون إحداث الموت والدمار)، مؤكداً أن (رجاله تمكنوا من إيقاف شاحنة الأسمنت المفخخة من الوصول إلى فندق الشيراتون وإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح). وكان مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي صرح للصحافيين بعيد الهجمات التي أسفرت عن سقوط 17 قتيلاً أن هدف الاعتداءات كان احتجاز صحافيين رهائن. وقال الجيش الأمريكي إن (الهجوم بدأ بسيارة مفخخة انفجرت على الحواجز الأسمنتية التي تحمي فندقي فلسطين وشيراتون بينما قام مسلحون آخرون باطلاق النار من نيران أسلحة خفيفة). وأضاف أنه بعد مرور لحظات تقدمت سيارة أخرى باتجاه ساحة الفردوس المطلة على الفنادق (فاطلق عليها النار أفراد شركة حماية خاصة وانفجرت على الفور)، موضحاً أنها كانت تنوي دخول باحة الفندق من الفتحة التي سببها انفجار السيارة الأولى. وتابع أن جندياً أمريكياً (لاحظ أن هناك شاحنة كانت في طريقها إلى الفتحة التي أحدثها الانفجار بالحاجز الأسمنتي الذي وضع لحماية الفنادق). وأضاف أن (الشاحنة تقدمت 15 متراً داخل الباحة حين اطلق الجندي النار على السائق وقتله مما منعه من التقدم). وقد انفجرت السيارة بعد ذلك. وقال الجيش الأمريكي إن (الانتحاري كان يحاول قتل الناس... لكننا تمكنا من إيقافه وإلا كان قد قتل عدداً اكثر من الناس وتسبب بدمار أكبر في البنايات). وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي تبنى الهجمات التي استهدفت الفندقين الاثنين وأسفرت عن سقوط 17 قتيلاً وتسعة جرحى.
|