* الجزائر - محمود أبوبكر: أكد عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الجزائري - والذي يشغل أيضاً منصب الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة -، أن حزبه قد تجاوز فعلياً مرحلة الأزمة التي قسمته إلى تيارين متصارعين على خلفية الانتخابات الرئاسية في أبريل الماضي، وقال بلخادم في لقائه برؤساء اللجان الانتقالية لبلديات العاصمة - التابعة لحزبه (إن الحزب طوى صفحة الأزمة نهائياً ولم يبق هناك ما يسمى قضية أجنحة متصارعة لقد أصبحنا قوة اقتراح في الساحة السياسية وهذا قد لا يرضي البعض). وأوضح أن الاهتمام على مستوى الحزب (منصب حالياً على استكمال الجانب التنظيمي بحكم أن عملية تجديد الهياكل لا تزال متواصلة). وكشف الرجل الأول في حزب الأغلبية البرلمانية (أنه لا احتكار أثناء عملية انتخاب الهياكل القاعدية للحزب)، وأن الصندوق هو الذي سيحسم المعركة في النهاية، مشدداً على ضرورة فتح الأبواب أمام جميع المناضلين دون إقصاء، والحرص على استرجاع المواقع التي فقدها الحزب على مستوى المنظمات الجماهيرية. داعياً مناضلي حزبه إلى التجند خلال الانتخابات الجزئية التي ستشهدها منطقة القبائل والمزمع تنظيمها في 24 نوفمبر المقبل وكسب أصوات المواطنيين عبر هذه البلديات. كما جدَّد بلخادم بالمناسبة موقف حزبه من مسألة التعديل الدستوري التي أثارها الحزب (لاعتبارات موضوعية ونظراً إلى الثغرات المسجلة في دستور 96)، كما طالب بلخادم بتعديل قانون الأحزاب وقانون الانتخابات الذي قال إنه (يجب أن يتغير على مستوى البلديات من خلال الاستغناء عن الأغلبية النسبية والعمل بنظام الأغلبية المطلقة).
|