* الخرطوم - الوكالات: فشل مؤتمر كان يفترض أن يؤدي إلى مصالحة بين الفصيلين المتنافسين في حركة التمرد في دارفور (غرب السودان) يوم الجمعة حتى قبل أن يعقد، لأن الفصيلين قاطعا الاجتماع. وقد قاطع رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور اللقاء، كما قال أحد المتحدثين باسمه أحمد محمد جبريل في اتصال هاتفي. وأضاف جبريل أن اللقاء الذي كان مقرراً في قرية حسكنيتة التي يسيطر عليها المتمردون في ولاية شمال دارفور (قد فشل لأن الدعوة إليه قد تمت من دون موافقتنا). ونظم اللقاء المسؤول الكبير في حركة تحرير السودان إبراهيم أحمد إبراهيم لإجراء مصالحة بين قسم من الحركة يتبع نور وقسم يدين بالولاء للأمين العام للحركة ماني اركو ميناوي. ويشارك فريق نور في مفاوضات السلام مع السلطات السودانية في أبوجا التي علقت في 20 تشرين الأول-أكتوبر حتى 20 تشرين الثاني- نوفمبر. وقاطع ميناوي الذي يحظى بدعم الجناح المسلح للحركة هذه المفاوضات التي تراوح مكانها وتشارك فيها حركة العدالة والمساواة، الحركة المتمردة الأخرى في دارفور، والمنافسة لحركة تحرير السودان. واعتبرت مجموعة التفكير حول الأزمات الدولية في تقرير أصدرته في السادس من تشرين الأول- أكتوبر أن الانقسامات في إطار المجموعات المتمردة في دارفور يمكن أن تؤدي إلى تكاثر المجموعات المسلحة مما يجعل (من المتعذر التوصل إلى حل سياسي). ويشهد إقليم دارفور حرباً أهلية منذ شباط- فبراير 2003 أسفرت بحسب تقديرات مختلفة عن مقتل الآلاف وتسببت بنزوح 2.6 مليون شخص. وقد لجأ أكثر من مئتي ألف شخص إلى شرق تشاد. وذكرت أنباء الخرطوم أمس أن الزعماء اليهود الذين زاروا مخيمات اللاجئين السودانيين بتشاد هذا الشهر تعهدوا بالترويج والإعلان لأزمة دارفور في أوساط اليهود، وقالوا إنهم سيطالبون البيت الأبيض بالضغط على الحكومة السودانية.. ومن جانب آخر واصل التجمع السوداني الوطني المعارض وبعد مفاجأة زعيمه محمد عثمان الميرغني الداوية بالمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، أمس بالقاهرة بحث مشاركته في الحكومة, وأفادت مصادر التجمع أن النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير شجع التجمع على المشاركة في الحكومة. وقالت المصادر أن قوات التجمع الوطني بتوفيق أوضاعها قبل المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.. ومن جانب آخر قالت صحيفة سودانية أمس إن النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير وعد فاولينو ماتيب قائد قوات دفاع الجنوب ببحث تخصيص ميزانية لقوات فاولينو، كما نسبت ذات الصحيفة إلى عضو في اللجنة الفنية لصياغة دستور الجنوب أن تعديلاً سيطرأ في تعريف الجنوب حيث تم الاتفاق على أن يتكون الجنوب من المديريات الثلاث القديمة أعالي النيل، بحر الغزال والاستوائية مع وضع احتمال تعديل الحدود بعد ظهور نتيجة الاستفتاء حول منطقة أبيي.. إلى ذلك تم الإعلان في الخرطوم أمس أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ستزور الخرطوم الشهر المقبل لإجراء مباحثات مهمة مع المسؤولين بالدولة. وأخيرا ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أمس أن السودان احتل المرتبة الثالثة لتدفقات الاستثمارات العربية وفقاً لتقرير نسبته (لسونا) صدر حديثاً من المؤسسة العربية لضمان الاستثمار..
|