* جنيف - قلم جوناثان فولر - (ا. ف. ب): بعد موافقة مجموعة عمل في منظمة التجارة العالمية على الطلب الذي تقدمت به المملكة للانضمام إلى المنظمة بعد عملية استغرقت 12 سنة من الجهود والمفاوضات، فقد رحب المدير العام للمنظمة باسكال لامي بالقرار الذي يسمح للمملكة ببلوغ هدفها تقريباً. وقال لامي في إعلان تلاه باسمه منير أكرم سفير باكستان الذي يرأس مجموعة العمل الخاصة بانضمام المملكة (إنها فرصة تاريخية لمنظمة التجارة العالمية والنظام التجاري المتعدِّد الأطراف). وأضاف لامي أن (السعودية أصبحت على عتبة باب المنظمة. أعرف أن المفاوضات كانت طويلة وصعبة، لكنني أعرف أيضاً أن السعودية والدول الأعضاء في المنظمة فعلوا ما بوسعهم لضمان النجاح الذي نراه اليوم). وأعلنت مجموعة العمل موافقتها خلال اجتماع في مقر المنظمة في جنيف. وأصبح القرار الرسمي لانضمام المملكة الآن بين أيدي المجلس العام للمنظمة. وقال أكرم إن أي موعد لم يحدّد حتى الآن لاتخاذ قرار، لكن المجلس يمكن أن يعقد دورة خاصة في 11 نوفمبر. وقال للصحافيين إنه (من الآن وحتى اجتماع هونغ كونغ ستكون السعودية قد انضمت إلى المنظمة). وتضم منظمة التجارة العالمية حالياً 148 عضواً. ويتوجب على أي دولة ترغب في الانضمام إلى المنظمة تحقيق شروط فتح أسواقها لشركائها التجاريين الرئيسيين بما في ذلك خفض التعرفة الجمركية. وتتعهد الدولة المرشحة بعد ذلك بتكييف قوانينها مع قواعد المنظمة، وهي المرحلة الأخيرة للانضمام. وكان وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم اليماني قد قال (نفخر بأننا نملك نظاماً تجارياً مفتوحاً وليبرالياً ونؤمن بآليات السوق التي تساهم في النمو الاقتصادي والتنمية). وتستغرق المفاوضات عدة سنوات.
|