* مكة - دمشق - الوكالات: في إطار المشاورات العربية حول سبل احتواء الأزمة التي أثارها تقرير لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الألماني ميليس حول اغتيال رفيق الحريري استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي كما تسلّم رسالة من الرئيس السوري الأسد سلّمها نائب وزير خارجية سوريا وليد المعلم الذي وصل جدة أمس في أول محطة تقوده أيضا إلى الإمارات وقطر والبحرين وتتمحور حول التوتر القائم بين دمشق والدول الغربية.ويأتي ذلك قبل يومين من اجتماع مجلس الأمن الذي سيبحث مشروع قرار يطالب سوريا بالتعاون التام مع لجنة التحقيق تحت طائلة فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على سوريا التي قررت أمس تشكيل لجنة تحقيق خاصة بها في اغتيال الحريري تتولى إجراءات التحقيق مع الأشخاص السوريين من مدنيين وعسكريين في كل ما يتصل بمهمة اللجنة المشكّلة بموجب القرار رقم 1595 .
طالع المحليات و الدوليات |