|
|
انت في
|
طالعتنا (الجزيرة) في العدد (12071) بمقال للكاتب المتميز الأستاذ حماد السالمي تحت عنوان (معلم في مدرسة).. يواجه (كتيبة جهادية).. الدعاء.. الدعاء..!! بداية أشكر الأستاذ حماد السالمي على مقاله الرائع الذي يستصرخ فيه المسؤولين للوقوف على ما يجري في التعليم من مثل قصة المعلم الذي تحدث عنه الكاتب، هذا المعلم الذي تعرض للتآمر من قبل قوى التشدد أو أصحاب المنهج الخفي الذين ينشطون بشكل لافت في كل مفصل من مفاصل التعليم، إن جرى ويجري من هذه الحوادث ليس بمستغرب إلا على من لا يعرف حقيقة التعليم، إن ما يحصل هو إرهاب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى أو كما سماه أحد المراقبين (الإرهاب الصامت) فهو خط أول في سلسلة الإنتاج الإرهابية التي تبدأ بمثل هذا الحقن الأيديولوجي في عقول الشباب وتنتهي بالتفجير والتدمير! وهناك آلاف المعلمين الذين يتعرضون لمثل هذا الحصار ما أن يقترب أحدهم من عش الدبابير، فهذه الدبابير منتشرة بشكل تسلسلي يحمي المشروع ويزرع أعضاءه في كل مدرسة وإدارة تعليمية، وما تعيين المتطرف الذي تحدث عنه السالمي مشرفاً تربوياً إلا دليل صارخ على مدى تغلغل هذا الفكر في التعليم. ما يجري بالتعليم من إرهاب ليس بحاجة إلى مزيد بيان، فالشمس لا تحجب بغربال، ولكن التعليم بحاجة ملحة وسريعة جداً لخطة وطنية عاجلة تنقذه من هؤلاء الصغار، نحن بحاجة ملحة إلى مكارثية معتدلة في التعليم كما طالب بذلك بعض المخلصين، ونأمل أن تعود للتعليم براءته ويتخلص لغاياته العليا المتمثلة بتنشئة جيل معتدل متسامح في تفكيره ومعتقداته بدلاً من تفجير عقول الصغار وحشوهم بالأفكار المتطرفة التي لم نجن من ورائها سوى الموت والخراب. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |