* المجمعة - عمَّار العمَّار: قمة المجمعة في السادس من شوال من يحسم أمرها هذه المرة؟.. قمة الفيحاء والفيصلي والنزال الخاص سيكون هذا الموسم مختلفاً عن سابقه؛ فموقف الفريقين ومستوياتهما تنبئ بأن هذه المباراة ستكون أفضل مبارياتهما من جميع النواحي الفنية والإدارية والنفسية والجماهيرية.. فالفريقان تمرسا على دوري الدرجة الأولى وأصبحا من أفضل فرقه وأصبحت مبارياتهما والاستعدادات لها دائما ما تكون مختلفة عن بقية المباريات والالتفاف الشرفي والجماهيري حول كل ناد هو اللغة السائدة لما يسبق المباراة بأيام، حتى المكافآت والرواتب هي الحافز الأول لما سيقدمه لاعبو الفريقين. كيف استعد الفريقان لهذه القمة؟؟ من المعروف انه يتوجب على كل فريق تكثيف استعداداته لهذه المباراة إلا ان هذه المباراة ضاعفت من تكثيف الاستعدادات لدى الفريقين.. والبداية مع فريق الفيحاء الذي كانت استعداداته على مدى الأيام التي تبعت لقاءه أمام الجبلين توحي باهتمام كبير لدى جميع الفيحاويين من إدارة ولاعبين ومدرب وجماهير، فانتظم جميع لاعبي الفريقين في التمارين التي أشرف عليها مدرب الفريق التونسي زهير اللواتي، وكان تركيزه واضحاً على محاولة امتلاك منطقة المناورة والضغط على حامل الكرة من الفريق المقابل من أجل خطفها وبناء هجمة سريعة لفريقه تربك صفوفه، إضافة إلى تحصين منطقته الدفاعية بالاعتماد على طريقة 5-4-1. وكذلك ركز اللواتي على زيادة الجرعات اللياقية لدى لاعبيه مع تكثيف التمارين على حارس مرمى الفريق عبدالله المقبل من اجل استعادة حساسيته في المرمى نظراً الى انقطاعه بسبب ظروفه. وسيعاني مدرب الفريق كثيراً من غياب الظهير الأيمن ناصر حديب للإصابة، ومن المتوقع ان يحل مكانه اللاعب بندر الخيال (قلب دفاع) والاستعانة بمبارك المولد أو فيصل القرملة مكانه، وستكون تشكيلة الفريق المتوقعة على النحو التالي: (عبدالله المقبل - بندر الخيال - مبارك المولد - عبدالرحمن العبدالجبار - محمد المجحد - متعب الحربي - حمد الخثران - عبدالله القرني - بندر الكبيشان - محمد المساعد - تركي العروان) وسيحتفظ بأوراق رابحة أمثال العنزي والحريص وقنات. وعلى الجانب الآخر كانت استعدادات الفيصلي على نفس المستوى وباهتمام جماهيري وشرفي كبير؛ نظرا الى حساسية المباراة. وقد عكفت الإدارة الفيصلاوية خلال الأيام الماضية على تهيئة الأجواء المناسبة للاعبي الفريق وتحفيزهم بمكافآت في حال الفوز ومواصلة رحلة المنافسة. وعلى الجانب الفني ركز مدرب الفريق التونسي لطفي فهمية على دفاع فريقه، مطالباً إياهم بعدم ارتكاب الأخطاء كالعادة. ويذكر بأن دفاع الفريق ضعيف نوعاً ما وسيكون أفضل حالا عند مشاركة إبراهيم الشويع الذي عاد بعد انقطاع، كما عمل مدرب الفريق بعض الجمل التكتيكية لخطي الوسط والهجوم الناريين في الفريق من أجل محاصرة لاعبي الفيحاء في منطقتهم وعدم تمكينهم من بناء هجمة سليمة مع تطبيق بعض الهجمات المرتدة السريعة بقيادة بدر هوساوي وماجد المطيري ومن خلفهم محمد القرني، وسيدخل الفريق بكامل عناصره، ومن المتوقع أن يمثله في هذه المباراة كل من: (عيسى حصيد - حسن القرني - إبراهيم الشويع - محمد الكلتم - وليد الفهد - محمد القحطاني - إبراهيم الحاتم - باسل الفهد - محمد القرني - ماجد مرزوق - بدر هوساوي) والاحتفاظ بورقة المبدع سليمان السليمان على دكة الاحتياط. هيمنة الفيصلي هل ينهيها الفيحاويون؟ التقى الفريقان قبل ذلك كثيرا، ولم يكن هناك رصد دقيق لمباريات الفريقين نظرا الى عدم اهتمام الفريقين بهذا الجانب، ولكن (الجزيرة) استطاعت حصر مباريات الفريقين منذ عام 1403هـ وأسماء الهدافين، واتضح من خلاله تقابل الفريقين خلال 23 سنة 41 مرة، وتساوى الفريقان في عدد مباريات الفوز، حيث فاز كل فريق 13 لقاء فيما دان التعادل بينهما في 15 لقاء، وكانت السيطرة في الاعوام الأخيرة لفريق الفيصلي، حيث لم يستطع جاره الفيحاء التغلب عليه طيلة 8 مباريات جمعتهما في 5 سنوات، إضافة إلى مباريات مسابقة كأس الأمير فيصل لهذا العام 1426هـ حيث كان آخر فوز فيحاوي على الفيصلي في عام 1420هـ في المباراة الفاصلة لتحديد بطل مكتب المجمعة. فهل يستطيع الفيحاء العودة إلى الانتصارات على غريمه التقليدي من خلال هذه المباراة وينهي بذلك سيطرة وهيمنة الفيصلي على مباريات الفريقين، أم يواصل الفيصلي فرض هيمنته على الفيحاء؟. آخر لقاء انتهى بثلاثية فيصلاوية.. وأول لقاء فيحاوياً كانت مباراة الفريقين في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى التي أحرز لقبها فريق الفيصلي هي آخر مباراة لعبها الفريقان واستطاع الفيصلي التغلب فيها على نظيره الفيحاء بثلاثة أهداف نظيفة سجلت عن طريق ماجد مرزوق وسليمان السليمان وبدر هوساوي، فيما كان أول لقاء يجمع الفريقين عام 1386هـ بمسماهما الجديد الفيحاء والفيصلي (بعد أن اندمج فريقا المجمعة منيخ والفيحاء تحت مسمى الفيحاء) وانتهى اللقاء بفوز الفيحاء بهدف للا شيء سجله نجم الفريق آنذاك عبدالعزيز السيف. مسيرة الفريقين في الدوري وموقفهما في الجدول لعب الفريقان حتى الآن خمس مباريات، وقدما مستويات رائعة جعلتهما من ضمن المراكز الستة الأولى، فالفيحاء جمع 7 نقاط من فوز وأربعة تعادلات ولم يتعرض للهزيمة إلى الآن ويحتل المركز السادس، فيما الفيصلي يمتلك 10 نقاط من 3 حالات فوز وتعادل وحيد ويحتل المركز الثالث، ويعتبر الفريقان صاحبي أقوى هجوم، فالفيصلي لديه 11 هدفا والفيحاء 18 هدفا. استقرار إداري فيصلاوي وإدارة فيحاوية جديدة على الجوانب الأخرى دائما ما تتدخل العوامل النفسية والتهيئة الإدارية الجيدة في التأثير على الفريقين.. فالفيصلي مستقر اداريا نوعا ما برئاسة الأستاذ فهد المدلج، وان كان غياب الثنائي الأستاذ خالد السيف نائب الرئيس والأستاذ توفيق الدويسي المشرف العام على الفريق في العام الماضي قد أثر بعض الشيء، فيما ستكون هذه المباراة للفيحاء تحت عهد إدارة جديدة لم تتكون إلا في الأيام الماضية القليلة وتحديداً في 20- 9-1426هـ برئاسة المهندس عبدالله اليوسف الرئيس السابق للنادي. فهل يكون الاستقرار الإداري الفيصلاوي هو العامل المؤثر الكبير على لاعبيه أم أن حداثة الإدارة الفيحاوية ستؤتي ثمارها ويتحقق الفوز الذي انتظره عشاق الفيحاء في عهدها؟!.
|