مرض فيروسي واسع الانتشار بين الناس، وخاصة في البلدان النائية، ينتقل عن طريق الطعام أو الشراب الملوث. معدل الانتقال أعلى في المناطق ذات المستوى الصحي المتدني، وفي الأماكن المزدحمة، وفي الأطفال قبل سن المدرسة، والذكور الشاذون جنسياً، وكذلك أماكن التجمعات، ويترك المرض مناعة طويلة الأمد. المظاهر السريرية لا يمكن تمييز التهاب الكبد الألفي عن سواه من التهابات الكبد الحموية سريرياً. بداية المرض تكون تدريجية عادة مع حمى خفيفة وآلام عضلية وعدم ارتياح في الجزء العلوي من البطن، كما تقل الشهية وينتاب المريض إحساس بالغثيان والإقياء ويصبح التدخين (عند المدخنين) غيرمستساغ بعد عدة أيام يتحول لون البول إلى اللون الداكن، ويشحب(يبيض) البراز ويظهر اليرقان الذي يستمر 1 - 2 أسبوع بينما تتحسن بقية الأعراض بظهور اليرقان. وتحدث ضخامة بالكبد في جميع الحالات تقريباً إضافة لضخامة الطحال في 20 % من الحالات. اختلاطات المرض قليلة عموماً، ولكن قد يحدث التهاب في الكبد الصاعق أو ركودة صفراوية إضافة لاختلاطات خارج كبدية مثل فقر دم انحلالي متوازن التعب المزمن. التهاب الكبد الصاعق يحدث في 0.1 % من الحالات وتحدث الوفاة في هذه الحالات بنسبة 20 % وتزداد هذه النسبة مع التقدم بالعمر. التهاب الكبد الناكس فهو اختلاط نادر ويحدث عادة بعد 1 - 4 أشهر من الشفاء. التشخيص عادة ما تكشفه القصة السريرية المفصلة والفحص السريري الدقيق لهذا المرض، ويتم الاشتباه بوجود التهاب كبد حموي. - وجود حالات مشابهة بين أفراد العائلة أو المدرسة. - ارتفاع خمائر الكبد بشكل كبير، وكذلك قياس زمن البروترومين لتحديد مدى امتداد الإصابة الكبدية. - يثبت التشخيص من خلال تحري الأضرار الموجهة لHAV. العلاج - الراحة في السرير أساسية في العلاج. - يعطي فيتامين K في حال تطاول زمنPT الحالات الصاعقة يوضع المريض تحت المراقبة المشددة وقد يكون زرع الكبد منقذاً للحياة. الوقاية اللقاح المقول حقق تقدماً كبيراً في الوقاية من التهاب الكبد A وهو يعطي على برعتين بفاصل 6 أشهر على الأقل.
د. أماني الصياد استشارية الأطفال |