لما تعرّى الليل عن أثباجه
وارتاح ضوء الصبح لانبلاجه
غدوت أبغي الصيد في منهاجه
بأقمر أبدع في نتاجه
ألبسه الخالق من ديباجه
ثوباً كفى الصانع من نساجه
في نسق منه وفي انعواجه
وزان فوديه إلى حجاجه
بزينة كفته نظم تاجه
فظفره يخبر عن علاجه
لو استضاء المرؤ في إدلاجه
بعينه كفته عن سراجه