* تونس - هاتفياً - جاسر الجاسر: تستعد تونس لاحتضان القمة العالمية حول مجتمع المعلومات في الفترة من السادس عشر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري لمناقشة قضايا تكنولوجيا المعلومات والعولمة والحكومات الإلكترونية وترسيخ التضامن الإنساني. وأبلغ الدكتور عبد الوهاب عبدالله وزير الشؤون الخارجية التونسي (الجزيرة) أمس أن هذه القمة التي دعي لحضورها جميع الرؤساء سيشارك فيها حوالي 50 رئيس دولة و17 ألف مشارك يمثلون الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدولية وستتضمن (289) تظاهرة ستقام في 23 قاعة مجهزة بأحدث التقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات طبقاً للمواصفات الدولية. وأكد الوزير أن تونس تولي اهتماماً كبيراً في الإعداد لهذه القمة التي شكل اختيار منظمة الأمم المتحدة تونس لتنظيم مرحلتها الثانية برهاناً على رصيد الثقة والمصداقية اللتين تتمتع بهما البلاد على المستوى الدولي لما واكبته من منجزات على درب الحداثة، الأمر الذي يميز سياسة تونس الخارجية في مواقف ومقاربات ترمي إلى ترسيخ التضامن الإنساني وصياغة منظومة علاقات دولية جديدة تنأى بالصراعات والنزاعات وتزدهر في رحابها قيم التعاون والتضامن والتسامح وأنماط الشراكة المتكافئة التي تكون في خدمة الإنسانية دون استثناء ودون أي تمييز. وقال: إن الهدف من هذا المؤتمر هو كسر الفجوة الرقمية التي تعد في الأساس مرآة لواقع الفقر الذي تعيشه بلدان المعمورة في مجال المعلومات والاتصالات التي تقوم عليها الثورة الحديثة خاصة أن بناء المجتمع الخاص بالمعرفة يتطلب منا مجهوداً متواصلاً لدعم قدراتنا الذاتية بشرياً ومادياً. وأوضح أنه لما كانت المعرفة جوهر كل تقدم وعنصراً أساسياً في تقدم الشعوب وضمان الاستقرار والرفاه المستديمين لها، فقد راهنت تونس منذ تحول السابع من نوفمبر على ذكاء أبنائها ووظفت كل سياساتها القطاعية من أجل التأسيس لمجتمع المعرفة ودعم قدرات الموارد البشرية وطاقاتها السياسية وكفاءاتها العلمية على الخلق والإبداع.
|