|
|
انت في
|
يبدو أن (الموضة) القادمة بقوة للتغيير والضغط على كافة المستويات في مجتمعنا هي قوة (البلوتوث)، ومن خلال مسح سريع لكثير من الحوادث المفصلية التي مرَّت بنا في الرياض: حادثة نفق السويدي - أقصد غرق المعلمات - وما تلاه من مد وجزر انعكس على حركة المجتمع، ثم جاءت حادثة نفق الروضة وما رسمته من لوحة ألم بشع، وقد ظهرت صوتاً وصورة على خارطة التَّفاعل المدني من خلال قنوات الاتصال المُعلنة وغير المُعلنة، وبعد ذلك أو في السياق نفسه حادثة ضرب المعلم للطالب، تلك الحادثة التي هزَّت مضاجع الجميع وأشعلت النار في أوساط التربويين ليثبتوا للمجتمع أن تلك الحادثة مجرد خطأ فردي تمكَّنت الجهات المعنية من السيطرة عليه ومعالجته بعد أن ضرب (البلوتوث) ضربته وغادر الساحة مأسوفاً عليه. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |