في ساحة المسجد أتطلع دوماً للمئذنة أتراها مثلي وحيدة.. حزينة؟ رأيته ممسكاً بيد ابنه أراه يحدثه حديثاً طويلاً آه ليتني أسمعه *** في يوم مجيد تتبعت أب الجيران وابنه ممسك بيده التفت الأب وقال: كيف الحال؟ مد يده نحوي.. أمسكت بها مشينا معاً.. بيوت الحي احتفلت سمعت قرع الطبول عندما التصقت ثيابنا البيضاء أضحت شراعاً لزورق يطفو سريعاً تحول اليتمُ يماً أزرق بحراً بلورياً يتلألأ.. *** دنت عيناي لأب الجيران قَبَّلَ وجنتي وودعني قلت له إلى اللقاء انعطفت.. قلت بصوت منخفض يا أبي .. يا أبي.. يا أبي.. انفتح باب خفي خفق قلبي الشجي أهازيج تضطرم تطلعت للسماء رأيت المنارة حينها لي تبتسم
|