Friday 18th November,200512104العددالجمعة 16 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

فوز سيدة واحدة من 36 مرشحة فوز سيدة واحدة من 36 مرشحة
خسارة المرأة في الانتخابات المصرية تزعج المنظمات النسائية

* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج:
نتائج انتخابات الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية أصابت الجمعيات النسوية بإحباط شديد حيث لم تستطع المرأة في الجولة الأولى سوى تحقيق مقعد واحد كان من نصيب الدكتورة آمال عثمان وكيلة مجلس الشعب في حين تخوض خمسة مرشحات أخريات الإعادة بينهن ثلاثة من الحزب الوطني وواحدة من الإخوان المسلمين وواحدة مستقلة من اصل 36 مرشحة في هذه الجولة من الأحزاب والمستقلين.وتخشى الأوساط النسائية من ضياع الصوت النسائي داخل البرلمان القادم حيث أن الحزب الحاكم صاحب الفرص المضمونة الى حد كبير لم يرشح سوى 6 سيدات من 444 مرشحاً في كافة الدوائر خضن المرحلة الأولى واخفقت منهن اثنتين وثلاث ما زالن في الاعادة في ظل منافسة شرسة قد تطيح بهن جميعاً كذلك الحال بالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين التي رشحت سيدة واحدة هي مكام الديري من الجولة الأولى وهي الأخرى تخوض حرباً شرسة في الاعادة. وبذلك يكون الحزب الحاكم والاخوان المسلمون وهما القوتان الرئيستان في الانتخابات - حسب نتائج الجولة الاولى - قد استنفذتا حصصهما من النساء ولم يبق لهما مرشحة للجولتين الثانية والثالثة. أما المرشحات المستقلات فألآمال عليهن ضعيفة في مجتمع يغلب عليه الطابع القبلي والعشائري والمصالح المتبادلة ورأس المال وهي أمور غير محققه لمعظم المرشحات وكان لسقوط الإعلامية فريدة الزمر والنائبة فايزة الطهطاوي عن الحزب الوطني والكاتبة فتحية العسال والصحفية أمينة شفيق عن التجمع وقع المأساة على المنظمات النسوية التي رأت في سقوطهن بداية لانحسار الضوء عن المرأة تحت قبة البرلمان.وهاجمت د. هدى بدران رئيسية رابطة المرأة العربية الاحزاب السياسية بما فيها الحزب الحاكم وقالت إن الاحزاب ما زالت تعامل المرأة معاملة الحريم. وتساءلت: هل من المعقول أن يدرب الحزب الوطني ألف سيدة على المشاركة السياسية ويرشح 6 فقط في حين ترشح كل الاحزاب المصرية بما فيها الاحزاب التي ترفع شعار التقدمية عشرة سيدات فقط! واعتبرت بدران أن ما حدث عودة للوراء. واتفقت مع ذلك الكاتبة الصحفية اقبال بركة وقالت: يفترض أننا على أبواب الاحتفال بمرور خمسين عاماً على دستور 1956 الذي أعطى المرأة حق المشاركة السياسية ومع ذلك اصبحنا نأمل في أن تحوز المرأة نسبة 1% بعدما كانت تحوز 2% وهو الأمر الذي يستدعي التحرك السريع.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved