* تحليل - أحمد حامد الحجيري: تصدت عملية الطلب المستهدف لأسهم الشركات النامية في السوق لردة الفعل العكسية التي تعرض لها السوق مع بداية تعاملاته حيث انحدر مؤشره بميل سالب حتى بلغ وضع الدعم بنهوض أسعار أسهم بعض القطاعات المؤثرة والذي كان أبرزها قطاع الأسمنت مقيداً ارتفاعات قوية شاملة لجميع شركاته ممثلة في أسمنت تبوك الصاعد 4.27% إلى 586 ريالا نتيجة زيادة الكمية المطلوبة والتي نفذت أكثر من 800 ألف سهم، كما تحسنت أسهم 48 شركة من مختلف قطاع السوق تقودها الفنادق بمعدل 9.8% مضيفة 47.5 ريالاً إلى 531.5 ريالا بسبب التوقع الذي يروجه المتعاملون في السوق عن اقتراب موعد بعض الإعلانات الداعمة لقيمة سهم الشركة خصوصاً انها مرت بموجة جني أرباح قوية أثناء حركتها الأسبوع الماضي وسجل السعودي البريطاني أفضلية البنوك بنسبة 4.27% محققاً ربحاً سوقياً بمقدار 70 ريالاً عند 1710 ريالات. وعلى صعيد الأسهم التي سيطرت على نشاط السوق فقد استمر سهم المواشي بقوة تدويره المنفذة لـ11.3 مليون سهم تقدمت بها القيمة 3.2% أي بما يعادل 3.25 ريال ويعتبر ذلك هامش ربح قوي مقارنة بسعر السهم ليصل 106.25 ريال. أما بالنسبة لمساهمة القطاعات الأخرى فقد كان لقطاع الصناعة أثر ملموس بأداء بعض شركاته القوية الذي غلب على ضغط صافولا مع انحدارها 9.8% عقب احتساب نسبة التذبذب 10% على أساس السعر 1205 ريالات بعد اعتماد زيادة رأسمالها عن طريق منح 6 ملايين سهم تطرح للاكتتاب اقتصاراً على المساهمين الذين يملكون خمسة أسهم فأكثر والمسجلين في سجلات الشركة بنهاية تداول الأربعاء الماضي ليبلغ رأسمال الشركة 1.8 مليار ريال ثم بدئ بوضع ارتداد أضاف للسهم 27 ريالا عند 1232 ريالاً. وكان لسهمي التصنيع وسافكو الأثر الأقوى في مقاومة ذلك مع ارتفاع الأولى 2.78% إلى 888 ريالا والثانية سجلت ارتفاعها 2.10% عند 1362 ريالاً بالإضافة لايجابية سابك التي تحسنت 10 ريالات عند الاغلاق على 1589.75 ريال. مما جعل مؤشر السوق يضيف 32 نقطة عند إقفاله على 16095 نقطة منفذاً 37.7 مليون سهم بلغت كلفتها 12.8 مليار ريال خلال جلسة يوم أمس.
|