* بغداد - الوكالات: تصاعدت فضيحة اكتشاف المعتقل السري والتابع لوزارة الداخلية العراقية، الذي يحتوي على حوالي 200 معتقل، الذين مورست ضدهم عمليات تعذيب بشعة في الوقت الذي ترفض الولايات المتحدة مطالب سياسيين من العرب السُنة إجراء تحقيق دولي في هذه الفضيحة، إلا أن القوات الأمريكية في العراق وبالتنسيق مع القوات العراقية تقوم بمواصلة التفتيش عن مجموعة جديدة من المعتقلات، كما سعت القوات الأمريكية إلى تفتيش منازل كبار المسؤولين في الحكومة العراقية الجديدة، بعد تزايد المطالبة بالكشف عن عدد كبير من المفقودين بينهم كفاءات علمية وأكاديمية.ومن جانبه اعترف وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أمس الخميس بوجود هذه المعتقلات، التي من ضمنها ملجأ الجادرية، كما اعترف بالتعذيب الذي يقع في داخل هذه المعتقلات، مبرراً ذلك بأن هذه المعتقلات تضم -على حد قوله- أخطر (الإرهابيين) العرب.ومن جانب آخر طالبت أحزاب سنية بإقالة وزير الداخلية (صولاغ)، موضحة أن معتقل الجادرية ليس المكان الوحيد الذي يحتجز به العرب السنة ويتعرضون للتعذيب.وأن هناك أشخاصاً يرتدون زي وزارة الداخلية يقتحمون المنازل ليلاً ويعتقلون الناس ما يلبثوا أن تظهر جثثهم مرمية في الأنهار أو في حفر قرب الحدود مع إيران.
طالع دوليات |