تتزايد وترتفع صيحات المنافقين التي تطالب بما يسمونه حقوق المرأة خصوصاً حينما تسنح لهم الفرصة، وذلك عندما يدب الضعف في صفوف المجتمع الإسلامي، ويكثر التساهل بالتزام تعاليم الإسلام. تراهم ينادون ويطالبون بأمور ليست هي حقاً من حقوق المرأة، فالإسلام دين كامل لا نقص فيه، ومن يعتقد ذلك فهو على خطرعظيم {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}, ومع هذا فنحن نرى تكريم الإسلام للمرأة في شتى الميادين، إلا أن ما يطالب به هؤلاء ليس من التكريم بل ينظر إليه المنصف أنه تحقير وتدنيس بحق المرأة المسلمة، إذا هي أطاعت قولهم، وانجذبت خلف أطروحاتهم. هل هناك تشريف أعظم من شرف حق الأم في الإسلام، (إلزم رجليها فثمَّ الجنة) أو هناك محافظة على مشاعر الزوجة وتقديرها والحفاظ عليها في ديننا الحنيف رفقاً بالقوارير) أو ما نرى حقوق المرأة في الإسلام، أما زوجة أو أختاً أو أي امرأة كانت، لهذا كله نعلم أن شرف المرأة وعزتها ومكانتها ورفعتها في تمسكها بدينها والتزامها حجابها وعفافها وطهرها وقرارها في بيتها.
(*)الرياض |