* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص: يترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس مجلس المرصد الحضري للمدينة المنورة الكبرى غدا السبت الموافق 17-10-1426هـ الاجتماع الدوري الثاني لمجلس المرصد الحضري. صرح بذلك معالي أمين المدينة المنورة نائب رئيس مجلس المرصد المهندس عبد العزيز بن عبد الرحمن الحصين الذي عبر عن سعادته بترؤس سمو الأمير عبد العزيز بن ماجد لأول اجتماع للمرصد الحضري، معرباً عن تفاؤله بتطور جيد لمسيرة المرصد، مشيراً معاليه إلى أنه سيشارك في الاجتماع كل من المعهد العربي لإنماء المدن، ومنسق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأعضاء المجلس من (الإدارات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص) وسيجري خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات من أبرزها عرض قيم نتائج المؤشرات الحضرية لعام 1426هـ إلى جانب مناقشة إضافة مؤشرات جديدة خاصة بالمدينة المنورة لما لها من خصوصية وتميز في مواسم الحج والعمرة وشهر رمضان المبارك والتي تم رصدها من خلال المسوح الميدانية في الجوانب الاقتصادية الخدمية مؤكدا معاليه على الدور الاستراتيجي للمركز، وقال: عندما كانت المجتمعات صغيرة ومحدودة كان من السهل إدارتها وخدمتها، فالكل يعرف الآخر ويعرف أحواله أما اليوم في المجتمعات المليونية فإن المدن تحتاج أدوات ووسائل للتعرف على أحوالها ورصد مشكلاتها لتستطيع قيادة وخدمة هذه المجتمعات ومن هنا نشأت فكرة المركز الحضري حتى تتمكن المدن من استغلال قدراتها بالصورة المثلى. واختتم معالي المهندس عبد العزيز تصريحه بقوله إن المرصد الحضري المحلي للمدينة المنورة يعد الأول على مستوى مناطق المملكة والذي سوف يسهم بإذن الله تعالى في وضع السياسات التنموية الشاملة وأن أمانة المدينة المنورة لن تدخر جهداً لإظهار مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمظهر الحضاري اللائق بها لتتبوأ مكانتها في مصاف المدن العالمية. الجدير بالذكر أن أمانة المدينة المنورة تبنت هذا المركز انطلاقا من اهتمامها بالبعد الحضاري لمنطقة المدينة المنورة حيث سبقت بهذه الخطوة كافة المناطق ومن ناحية أخرى يقوم سمو الأمير عبد العزيز مساء اليوم نفسه بزيارة إلى مقر اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية حيث يلتقي سموه أعضاء اللجنة ويطلع على سير العمل في هذه اللجنة التي تتولى العناية بتطوير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. الجدير بالذكر أن مساحة هذه المنطقة تبلغ حوالي (1.250) مليون متر مربع وهي تحيط بالمسجد النبوي الشريف من جهاته الأربع وتعتبر أهم وأكثر المناطق جاذبية من الناحية الاستثمارية على مستوى العالم بعد المنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف وقد تم تطوير هذه المنطقة وفق مخططات تصميمية تهدف إلى استيعاب أكثر من 300 ألف نسمة بعد اكتمال تشييد المنطقة وهي التي كانت بالكاد تستوعب 50 ألف نسمة وقد أخذت اللجنة التنفيذية بالاعتبار الحاجات الأساسية لخدمة هذا القدر من السكان من حيث البنية الأساسية وخدمات المياه والكهرباء والهاتف وقد تم اعتماد مبالغ كبيرة لتنفيذ شبكة للعبارات المتخصصة للخدمات وعبارات الصرف الصحي كما نفذت شبكة متكاملة للمياه بتكلفة بلغت حوالي 50 مليون ريال وتم تنفيذ محطة البيعة في الحي الشمالي بقدرة (240) ميجا فولت أمبير ومحطة النقا في الحي الجنوبي الغربي بقدرة (120) ميجا فولت أمبير لتوفير الطاقة الكهربائية لمباني المنطقة وكذا تنفيذ شبكة للهاتف توفر أكثر من 60 ألف خط هاتفي.
|