* جدة - صالح الخزمري أشاد الشيخ عبدالمقصود خوجة بالأستاذ علي حسون رئيس تحرير البلاد، وذلك أثناء الاحتفاء به بمناسبة ترسيمه رئيساً لتحرير جريدة البلاد. وقال عنه: إنه تنفس عبق البحر وأطربه حفيف الورق وهدير المطابع منذ بواكير حياته العلمية وتتلمذ على أيدي الكبار الذين وهبوا حياتهم من أجل النهضة الصحفية التي نعيش نتاجها الآن. ووصف الحسون أنه استطاع أن يحفر الصخر بأظافره، فنشأ عصامياً في ميدان يعج بالخبرات الكبيرة والشهادات العالية على الرغم من العواصف التي هبت على مؤسسة البلاد للصحافة والطباعة والنشر إلا أنه لم ينسحب تحت أي ظرف من الظروف بل ظل متمسكاً بموقفه مكافحاً نحو ترسيخ أصول العمل بمهنية عالية وعدَّه أنموذجاً طيباً لتواصل الأجيال ونمطاً يستحق التحية والتقدير على ما قدم. وذكر الشيخ خوجة فضل الحسون في تتلمذ عدد من السواعد في المجال الصحفي على يديه، فهو لم يبخل بخبراته على الجيل النابت. وقال: لقد امتاز الحسون ببراعة توظيف الكلمة لخدمة الأهداف الاجتماعية والثقافية التي يراها لصيقة بهموم الناس، وأشاد بعموده في الصفحة الأخيرة من البلاد الذي له صداه مع القارئ. وعد خوجة أن من أجمل ما في الحسون أنه لم يكن قط طرفاً في نزاع أو خصومة على صفحات الجريدة التي يستطيع أن يوجه مادتها بحرفية إلى حيث يشاء إلا أنه آثر السلامة دائماً. أما الجانب الإنساني فقد وقف الشيخ خوجة عنده حيث أشاد بعلاقات الحسون وصداقاته وحميميته في زمن عزت فيه الخصال وكأنه يمد لسانه أننا لا نزال بخير. وفي ختام حديثه تمنى للحسون المزيد من التألق في ميدان عمله ولجريدة البلاد كل التوفيق. كما عدته الأستاذة منى مراد مشرفة ملاحق الأسرة بجريدة البلاد ومجلة اقرأ علماً من أعلام الصحافة السعودية وكاتباً يحترم قلمه، ووصفته بأنه مثقف واعٍ دافع عن أمانة الكلمة والتزم الحيادية حتى في أدق الأمور وربأ بنفسه عن مواطن الزلل. وعدته صحفياً لامعاً اختار الصفوف الأمامية مبكراً وعانق نجاحات عديدة في بلاط الصحافة. وقالت: لقد عاش لحظات صعبة في أروقة البلاد وكان بفكره وقدرته قادراً على التقاط الألماس من بين صخور الواقع المر وعدت تكريمه من قبل الشيخ عبدالمقصود هو تكريم لرمز يستحق التقدير، فمسيرته الصحفية حافلة بالإنجاز والعطاء، ونلمس حقيقة كفاحه من خلال مسيرته الصحفية.
|