* القاهرة - مكتب الجزيرة - سناء عبدالعظيم - واس: وقعت المملكة وجمهورية مصر العربية بالقاهرة أمس مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات حماية البيئة وتنميتها والمحافظة عليها وتعزيزها والاستفادة من الإمكانيات المتاحة بين البلدين. ووقع المذكرة عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ومن الجانب المصري معالي وزير الدولة لشؤون البيئة المهندس ماجد جورج. وأكد بيان صحفي مشترك صدر بمناسبة توقيع المذكرة أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة ووزارة الدولة لشؤون البيئة بجمهورية مصر العربية ترغبان في توطيد أواصر الأخوة والصداقة بينهما في إطار تعاون مشترك في جميع المجالات لحماية البيئة لإدراكهما تشابه المشكلات البيئية التى يواجهانها؛ سعيا إلى تحقيق تطلعاتهما في تنسيق المواقف البيئية بينهما في المؤتمرات والمحافل البيئية الدولية والإقليمية بما يخدم مصالحهما. وتتضمن مذكرة التفاهم بين المملكة وجمهورية مصر العربية العمل على تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات البيئية وتنميتها والاستفادة المتبادلة من إمكاناتهما وتأهيل الكوادر المختصة، إضافة إلى تشجيع تبادل المعلومات والبيانات والمحافظة على سريتها ووضع برامج مفصلة لذلك، وسيبدأ العمل بهذه المذكرة بعد انتهاء الإجراءات الرسمية. وتشير مواد مذكرة التفاهم إلى عمل البلدين على تنمية أوجه التعاون في مجالات حماية البيئة وتنميتها والمحافظة عليها في مجالات الإدارة البيئية وإدارة نوعية البيئة ونظم المعلومات البيئية والرصد البيئي والتربية والإعلام والتوعية البيئية وإدارة النفايات والمواد الخطرة.. وعلى عمل البلدين على الاستفادة من الإمكانات المتاحة لديهما لتأهيل الكوادر البيئية في البلدين وتبادل الزيارات بين المختصين لبحث النواحي الفنية وإنشاء قواعد المعلومات والاستفادة منها والتأكيد على التعاون والتنسيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية في المجالات البيئية بما يخدم مصلحتهما وتفعيل الاتفاقات الدولية المصادق عليها ووضع الآليات المناسبة لتنفيذها. وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في كلمة بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم عن سعادته بتوقيع المذكرة، وقال سموه: كما ذكرت لمعالي وزير الدولة لشؤون البيئة في مصر إن التفاهم البيئي موجود بين البلدين على جميع المستويات، ولكن توقيع هذه الاتفاقية يضعها على الطريقة الرسمية.. منوها بالتعاون القائم بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة. كما عبر سمو الأمير تركي بن ناصر عن شكره الجزيل لجهاز البيئة في مصر على التعاون التام والدائم مع جهاز البيئة بالمملكة العربية السعودية. من جهته عبر معالي وزير البيئة المصري عن سعادته البالغة لتوقيع المذكرة مع سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز ليستكمل البلدان مسيرة التعاون المثمر في مجال العمل البيئي وتتضافر جهودهما في سبيل دعم قضايا البيئة الوطنية والعربية وترسيخ التعاون البيئي بين البلدين والشعبين الشقيقين لخدمة مستقبل الأجيال القادمة بيئيا في البلدين. كما قدم معاليه الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز على قيادة سموه الحكيمة لأعمال المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي اختتم أعماله اليوم بمقر الجامعة العربية برئاسة سموه، وما تمخضت عن اجتماعاته من قرارات وتوصيات تخدم قضايا البيئة العربية. وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية ووزارة الدولة لشؤون البيئة بجمهورية مصر العربية في مجالات حماية البيئة وتنميتها والمحافظة عليها هي مذكرة تم الاتفاق عليها خلال زيارات سابقة وتم التوقيع عليها أمس. وقال سموه في تصريح صحفي عقب توقيعه مذكرة التفاهم مع معالي وزير البيئة المصري المهندس ماجد جورج بالقاهره أمس إن معاهدات البلدين دائمة بدون توقيع لكن للعرف الرسمي يجب أن نوقعها ودائما نصبو لخدمة الشعبين الشقيقين في جعل بيئتنا نظيفة وصحية لمصلحة شعبي البلدين. وأفاد سموه أن اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي اختتم اعماله بمقر الجامعة العربية أمس برئاسة سموه بوصفه رئيسا للمكتب التنفيذي هو تحضير لاجتماع وزراء البيئة للدول العربية حيث جرت الاجتماعات بنجاح تام. ولفت سمو الأمير تركي بن ناصر النظر الى أن القرارات التي صدرت عن المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة قرارت مهمة وكلها تسعى لتنظيم العمل البيئي بين الدول العربية جميعا وان شاء الله في الاجتماع القادم للوزراء تصدر قرارات لمنفعة العمل البيئي في جميع أجزاء العالم العربي. وقال سموه إننى بصفتى رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء البيئة العرب دائما ننسق بين الدول العربية في جميع المواقف وذلك استعدادا للاجتماعات الدولية في جميع أنحاء العالم والبيئة أصبحت الآن من الأهمية بمكان؛ فكل دولنا العربية دائما تنسق لعدم فرض أمور لاتكون في مصلحتنا.. مشيرا سموه الى التنسيق بين الدول العربية والدول الاسلامية ومجموعة الـ77 والصين لحماية مصالحنا ان شاء الله من خلال هذا التنسيق. من جانبه قال معالي وزير البيئة المصري المهندس ماجد جورج: إن التعاون بين البلدين في مجال العمل البيئي وكما أوضح سموه هو نتاج تعاون لما تم خلال سنوات عديدة ماضية توج اليوم بتوقيع هذه المذكرة التي تشمل مجالات مختلفة سواء في نظم الادارة البيئية أو الرصد البيئي أو التوعية والاعلام البيئي والتعامل مع القضايا المتعلقة بالتداول الأمن للنفايات الخطرة. وأشار في تصريح مماثل الى أن هناك مجالات عديدة سيتم تفعيلها من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر ومن أهم بنودها تبادل الخبراء والزيارات المتبادلة وعقد برامج تدريبية مشتركة في كافة المجالات بجانب العمل في قضايا البيئة المشتركة حتى يستفيد السعوديون والمصريون من بعضهما البعض وبما يتاح من خبرات موجودة في البلدين من معلومات في اطار التكامل والتعاون والتنسيق العربي.
|