Friday 18th November,200512104العددالجمعة 16 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "تحقيقات"

الزبائن يطالبون بحمايتهم من غش بائعي الشنطةالزبائن يطالبون بحمايتهم من غش بائعي الشنطة
قرصنة جوالات أبطالها الموزعون الأجانب!

* رفحاء: منيف خضير:
يبدو أن سوق الجوالات يشهد قرصنة حقيقية من الموزعين، هذا ما لاحظناه أثناء زيارتنا للسوق، حيث هالنا الإقبال الشديد على محلات الصيانة نتيجة الشكوى المتكررة من أصحاب الجوالات بسسب الأعطال التي تلحق بجوالاتهم. (الجزيرة) استعرضت مشاكل الجوالات ووجدتها متشابهة، وفاجأتنا شكاوى الباعة والزبائن، بل إن الأمر تعدى ذلك إلى محاربة السعودة في عقر دارها.
* المواطن - عجان بن قريط الشمري يقول: اشتريت جوالي هذا المسمى (الإسلامي) وهو أسود اللون وبدون كاميرا، ويعد من الأجهزة الحديثة، وحرصت عليه لأنه إسلامي ولم أكن أعرف أن هذا الاسم ماهو إلا وسيلة جذب من الموزعين الجشعين، وأكد الشمري أن جواله جديد ولم يتعرض لأذى حيث وضعه على مكتب خشبي وارتدى ثوبه فتفاجأ بتوقفه فوراً، حيث لم يلبث جوالي إلا أياماً وبعدها صرت صديقاً دائماً لمحلات الصيانة !!
* الطيب بابكرآل سماني (بائع سوداني) قال متعاطفاً مع هذا الزبون: والله إن هذا هو الزبون العاشر تقريباً الذي يشتكي من هذا الجوال بالذات المسمى الإسلامي وبين وأن هذا الاسم قصد به الغش والخداع رغم أنه من الجوالات الجديدة التي تشهد إقبالاً بسبب هذه التسمية المحببة للنفوس وخصوصاً من فئة النساء اللائي لا يرغبن جوالات الكاميرا، وأضاف قائلاً: وللأسف الشديد معظم الجوالات الحديثة عرضة للتلف في وقت قياسي رغم أن معظمها يحمل ضماناً من شركات معروفة!!
* سعد الشمري (صاحب محل سعودي) يدعو وزارة التجارة للتدخل السريع ومراقبة هذه المحلات بشكل جدي، مؤكداً أن الموزعين (غير المعروفين) يتكاثرون بسرعة عجيبة؛ وأضاف ساخراً: كل يوم طالع لنا موزع أجهزة مختلفة جديد وبعد فترة لا نجد لهم أثراً رغم الضمانات التي يقدمونها فالمسألة نصب في نصب!! ويذهب الشمري إلى أبعد من ذلك ويضيف قائلاً: وهناك ظاهرة آخذة في التزايد وهي محاربة السعودة في عقر دارها، حيث يلجأ الموزعون إلى تقديم تسهيلات وخدمات متنوعة لأصحاب المحلات الذين هم من بني جلدتهم مثل الأسعار المخفضة والأجهزة الأصلية وخدمات ما بعد البيع، أما البائع السعودي فيتعمدون رفع الأسعار له واختيار أوقات بيع غير مناسبة لمحاربة السعوديين وهناك أمور أخرى كثيرة جداً ليس المجال لحصرها.
* وعن مشكلة أعطال الجوالات التقينا بائعاً سودانياً في نفس المحل قال: السوق حالياً يشهد تلاعباً كبيراً فمن غير المعقول أن يشتري زبون جوالاً لا تقل قيمته عن ألف إلى ألفين ويخسره في نفس اللحظة!! وإذا سألتم عن ضمانات الشركات فمعظمها حبر على ورق ولا يستفيد منها الزبون، أما للفترة التي يستغرقها الجوال عند إرساله للرياض حيث شركات التصليح أو لعرض الشركات المعروف وهو أن المشكلة بسبب سوء الاستخدام وفي كلتا الحالتين الزبون هو الخسران!!
* فيروز أحمد (فني أجهزة بنغلاديشي) يقول: كل الجوالات الحديثة بلا استثناء رديئة ولكن أكثرها أعطالاً هو جهاز نوكيا 6021 (المسمى بالإسلامي) يليه الفيصلية والمملكة والفارس والبيبي فارس والدمعة، ويرى فيروز أن المشكلة تقريباً واحدة في هذه الأجهزة حيث تتعرض المفاتيح الداخلية (الدقمة) إلى كسر من الداخل لضعفها وعدم قدرتها على مقاومة الضغط، مؤكداً أن معظم قطع الغيار من النوع الرديء من شرق آسيا إضافة إلى تلف الic المستمر في قطعة (الموذر بورد ).
* عبد الكريم المالكي يرى أن خلل الأجهزة الحديثة في ذاكرتها مؤكداً أن جواله ما إن يمتلئ حتى يتوقف من نفسه (يهنك) رغم أن قيمته تتجاوز الألف ريال!
* الحل في نظر حسن محمد سمير مرمور (صاحب محل جوالات) يكمن في عدة أمور من أهمها مراقبة وزارة التجارة الفاعل والحقيقي للتجار والموزعين لضمان عدم التلاعب بالأجهزة لأن المستهلك يثق ببضاعة بلده إضافة إلى أنه من أسباب هذه المشكلة عدم وجود وكالات في رفحاء للجوالات مثل (الاتصالات ومشاعل الخليج وغيرها) وهذا يصعب فرص الاستفادة من الضمان لبعد المسافة إلى المقر الرئيسي للشركة حيث توجد الشركات المصنعة مضيفاً أن معضم الأعطال نتيجة خلل مصنع وليس سوء استخدام، كذلك لا يوجد في المناطق موزعو جوالات حديثة وإذا ما تطوع أحد لهذه المهمة فإن السعر يكون كسعر التفريد !!
ومن أدلة عدم مراقبة وزارة التجارة للمحلات لضمان الأصلي من التقليد لحماية المستهلك، فإن قطع غيار الجوالات تُباع في محلات أبو ريالين مثل الشاحن والاكسسوارات وهذه الأمور تؤثر على جودة الأجهزة؛ وأضاف أن البقالات حالياً تبيع هذه الجوالات.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved