* واشنطن - الخرطوم - الوكالات: سيشارك كل من حزب الأمة وحزب المؤتمر الشعبي في المفاوضات التي تستهدف إحلال السلام في إقليم دارفور والتي تم تأجيلها إلى الثامن والعشرين من شهر نوفمبر الجاري. وكان من المقرر أصلاً انعقاد هذه المحادثات في 21 الشهر الجاري لكن الخلافات بين فصيلي حركة تحرير السودان أعاقت ذلك. هذا وقد أعلن مجذوب الخليفة رئيس وفد الحكومة في مفاوضات أبوجا عن قيام المؤتمر الجامع بشأن دارفور خلال الأيام المقبلة وذلك بمشاركة كافة القوى السياسية والإدارة الأهلية. وقال إن لقاءاته مع القوى السياسية والأحزاب الداخلية كانت بغرض التشاور العام فيما يختص بالحل الشامل للمشكلة، موضحاً أن بعض القوى السياسية بما فيها حزب الأمة المعارض زاروا أبوجا وأجروا مشاورات هنالك داعياً إلى مشاركة كافة القوى السياسية لوضع السلام الشامل والنهائي بدارفور. ومن جانب آخر طالب مجلس الشيوخ الأمريكي بفرض عقوبات جديدة (ثقيلة) على الحكومة السودانية لوضع حد لما أسماه الإبادة الجارية في دارفور، وذلك عبر تبنيه مشروع قانون بهذا الشأن. والنص الذي قدمه نواب جمهوريون وديموقراطيون في آذار - مارس، يدعو الحكومة الأمريكية إلى العمل على تبني عقوبات دولية في مجلس الأمن الدولي وتعيين موفد رئاسي خاص إلى السودان. وعلق رئيس لجنة الشؤون الخارجية ريتشارد لوغر في ختام التصويت إن على المجتمع الدولي والولايات المتحدة أن لا يتخليان عن مسؤولياتهما في ترسيخ سلام تام في السودان ما يفترض حلاً لأزمة دارفور. والأسبوع الماضي، أعلن وزير الخارجية السوداني على العكس أن واشنطن تعهدت برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم في مجال النقل بهدف تشجيع تطبيق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب. وأعلن لام أكول نجحنا في اقناع المسؤولين الأمريكيين برفع الحظر عن تصدير القطارات والقاطرات الأمريكية الصنع إلى السودان.
|