Monday 21st November,200512107العددالأثنين 19 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

الأمير سلمان بعد افتتاحه ملتقى الأسهم الأول:الأمير سلمان بعد افتتاحه ملتقى الأسهم الأول:
من المهم وجود ضوابط غير بيروقراطية تحافظ على حقوق المواطنين

* الرياض نواف المتعب منيرة المشخص:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على أن الدولة حرصت كل الحرص على هذا النشاط التجاري والمتمثل في سوق الأسهم السعودي على اعتبار أن الدولة يهمها الحفاظ على أموال المواطن الذي دائما يسعى للربح في مزاولة مثل هذا النشاط ولا يهم أن يكون هذا الربح على المستوى القريب أو البعيد ولكن المهم الاستمرارية في الربح.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه الملتقى والمعرض الأول لسوق الأسهم السعودية (سمفكس) في الرياض يوم أمس في مركز الملك فهد الثقافي.
ونوه سموه إلى ان حرصه على القدوم في هذا الملتقى لعدد من الأسباب ولعل أهمها أن سوق الأسهم المالية لها أهمية لدى جميع المواطنين، كما أن حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يهمها أن يكون هناك وضوح واستقرار في السوق وأدائه.. وبالتالي ولتحقيق هذا الاستقرار يجب أن تكون الجهود المبذولة سواء من القطاعين الحكومي والخاص وتحديداً الجهات المعنية بذلك هي جهود منسجمة مع بعض ومتناسقة، ومن المهم وجود ضوابط غير بيروقراطية تحافظ على حقوق المواطنين.
وتابع سموه قائلاً: نحن في نهضة شاملة شملت جميع النواحي بفعل القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله التي تسعى دائما وأبدا لتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، وبكل تأكيد الاستقرار الاقتصادي الذي كان وكنا في السابق نقول رأس المال جبان ولكن الآن أقول رأس المال شجاع.
وأشار سمو الأمير سلمان أن سوق المال في المملكة كانت فكرته منذ خمسة عشر عاما حينما تم طرح مخطط قصر الحكم الذي روعي فيه الجانب الديني والتاريخي والتجاري، فالجانب الديني تمثل بوجود جامع فيه، والجانب التاريخي من خلال قصر المصمك، والجانب التجاري من خلال المحلات التجارية والأسواق، التي أوجد فيها مركزا لسوق المال.
وفي ختام حديثه شكر سمو أمير منطقة الرياض الجميع على ما يبذلونه داعيا في نفس الوقت إلى العمل الدؤوب في أن تكون الخطوات الاقتصادية مدروسة.
هذا وقد كان الملتقى والمعرض الأول لسوق الأسهم السعودية (سمفكس) الذي سيستمر لمدة 4 أيام قد بدأ بحفل تضمن في البداية آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس إدارة الغرف التجارية الصناعية كلمة أوضح فيها ان الانتعاش الاقتصادي انعكس على العديد من الأنشطة الاقتصادية ومن ضمنها سوق المال، فالسوق شهد مليونين ونصف المليون مستثمر، استثمروا في 9 مليارات سهم بقيمة 2.5 تريليون ريال.
وأوضح الأستاذ الراشد أن السوق مازال بحاجة إلى نقاط دعم لاسيما ان السيولة مرشحة للصعود، ايضاً نوه الراشد الى ان السوق يحتاج للشفافية والوضوح خصوصاً بعد ظهور ظاهرة الشائعة، كما ان على هيئة سوق المال بذل جهود لمزيد من الانفتاح وذلك من خلال تنظيم وترتيب الاسهم ونشر الوعي الاستثماري خصوصاً بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.
وتطرق الاستاذ عبدالرحمن الراشد لمشكلة هجرة رؤوس الاموال، ودعا الى ضرورة ايجاد حلول وذلك بعد البحث عن الاسباب.
وبعد ذلك ألقى نائب رئيس هيئة السوق المالية الأستاذ إبراهيم محمد الرميح كلمة شكر فيها الجميع على المشاركة ودعم اقامة مثل هذا الملتقى الذي سيجني ثماره.
بعد ذلك القى نائب رئيس هيئة السوق المالية إبراهيم بن محمد الرميح كلمة أوضح فيها ان صدور نظام السوق المالية شكل نقلة نوعية في وضع الأطر النظامية للسوق المالية السعودية مشيراً إلى قدرة السوق على مواكبة المتغيرات المالية السريعة.
وبين أن مجلس الهيئة وضع خطة واضحة ومتكاملة لإصدار اللوائح التنفيذية اللازمة ضمن برنامج زمني حسب اهميتها للسوق وللمتداولين حيث اصدرت الهيئة خمس لوائح هي: لائحة الطرح وقواعد التسجيل والإدراج ولائحة سلوكيات السوق ولائحة أعمال الأوراق المالية ولائحة الأشخاص المرخص لهم، مفيداً بأن الهيئة تعمل حالياً على إقرار أربع لوائح أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة تعنى بتنظيم صناديق الاستثمار والاستحواذ والاندماج وحاكمية الشركات وصناديق الاستثمار العقارية.
وأفاد بأنه بلغ عدد المستثمرين المسجلين لدى تداول مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي نحو مليونين ونصف المليون مستثمر منهم نحو مليون ومائتي ألف مستثمر تمت إضافتهم خلال العام المالي كما ارتفع عدد المستثمرات من ثلاثمائة وخمسين مستثمرة فقط مع نهاية عام 2001 الى نحو ثلاثمائة ألف مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي.
لافتا النظر إلى أن الهيئة أولت الجانب التأهيلي والتدريبي للكوادر البشرية أهمية خاصة باعتبارها من أهم مقومات نجاح السوق حيث بلغت نسبة العاملين السعوديين في الهيئة 98 بالمائة من إجمالي العاملين.
وعلى هامش الملتقى أكد الأستاذ راشد الفوزان المحلل المالي ل (الجزيرة) أن هذا الملتقى من شأنه أن يسلط الضوء على كل ما من شأنه خدمة المستثمرين في هذا القطاع، وكلنا أمل أن تتحقق اهداف هذا الملتقى.
كما التقت جريدة (الجزيرة) بعدد من الحاضرات واستمعت إلى آرائهن حول الملتقى:
بداية التقينا بالدكتورة/ نورة اليوسف أستاذ مشارك في جامعة الملك سعود والتي أبدت سعادتها بتنظيم هذا الملتقى وأنه سوف يضيف إلى جميع من له اهتمام بالسوق الفائدة المرجوة. وحول افتتاح فرع نسائي في هيئة سوق المال أبدت سعادتها بذلك وتمنت أن يكون هناك وجود للمرأة في كل القطاعات الحكومية والخاصة وأن يكون هناك مشاركات فاعلات وأنا متأكدة من ذلك فأنا مثلي هناك طالبات الماجستير اللواتي أشرف عليهن أجد فيهن التميز وأتمنى من الجميع أن يشاهدن في سوق العمل في القريب العاجل وأنا متأكدة أن المرأة سوف تضيف الشيء الكثير في سوق المال وإن كانت وللأسف مشاركتها في القطاع الخاص أقل من 1% وهذه نسبة مجحفة بحقها فلا يجب أن ننسى أن المحافظ النسائية وصلت إلى أكثر من 20% عام 2004م وهذه نسبة جيدة والسبب يعود إلى إقبال الموظفات على سوق الأسهم والنساء بشكل عام لعدم وجود عوائق أمامها مثل طلب وجود كفيل . وحول انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية أبدت تفاؤلها بفتح آفاق وأسواق أخرى وتمنت أن يكون هناك بورصة خليجية. وتحدثت بعد ذلك إلى الدكتورة/ موضي البقمي إحدى المكرمات والتي قالت: سوق الأسهم سلاح ذو حدين مفيد للعارفين بأسراره وخباياه وسوف يجده من يفهمه ممتعا وشيقا وسيئ بالنسبة للذي يدخل إليه دون أن يعرف أي شيء عنه وبدون أن يتسلح بأي أدوات معرفة به. وأعتبر سوق الأسهم النسائي نقلة حضارية عظيمة للمرأة فأسهمهن شاركت في خلق نوع من إشغال وقت فراغ المرأة والترابط الأسري كذلك إن الزوج وزوجته يجدان شيئا يتحدثان حوله. وأضافت أن انضمام المملكة حدث رائع (ونحن مهتمون لذلك وأتمنى أن نكون مستعدين). وختمت حديثها قائلة: إن حضور الأمير سلمان للملتقى ليس بغريب فهو المشجع الأول للمرأة ومساند قوي لها والملتقى حدث رائع ننتظره منذ سنوات.
الأستاذة/ إيمان العبد الكريم مديرة مركز تدريب حاسب آلي تقول حول حضورها: بصراحة إن لدي اهتماما بالأسهم وأستطيع أن أسمي نفسي مساعد مستثمر لزوجي. وأوجه شكري لهيئة سوق المال على ما تقدمه لنا من دعم لتأكيد أن هناك خطوة رائعة شاهدتها في رمضان وأعني بها الإعلان التحذيري من قبل هيئة سوق المال عن الذين يتلاعبون بالسوق فقد كشفت بذلك المتلاعبين.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved