Monday 21st November,200512107العددالأثنين 19 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "متابعة "

خلال الملتقى الاقتصادي الثاني لسيدات الأعمال العرب في القاهرةخلال الملتقى الاقتصادي الثاني لسيدات الأعمال العرب في القاهرة
سوزان مبارك تكرم الوليد بن طلال لدعمه للمرأة العربية

* الرياض - الجزيرة:
ألقى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة يوم أمس الأول السبت كلمة في الملتقى الاقتصادي الثاني لسيدات الأعمال العرب الذي عقد بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية تحت شعار (الاستثمار في ظل السلام).
وعقد الملتقى برعاية كريمة من السيدة الفاضلة سوزان مبارك حرم فخامة رئيس الجمهورية في فندق سيتي ستار بالقاهرة، ويهدف الملتقى لخلق الوعي التجاري والاقتصادي لدى المرأة العربية وتقوية مكانتها المالية ومدّها بالمستجدات فيما يتعلق بالتطورات في قطاع الاستثمار وتشجيعها للخوض في هذا المجال المهم.
وقد شارك في الملتقى نخبة من سيدات الأعمال العرب من جميع أنحاء العالم العربي وعلى رأسهم الشيخة حصة سعد العبدالله الصباح، ابنة أمير الكويت سعد العبدالله الصباح رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب، والشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح، والسيدة لولوة الخليفة، والسيدة ليلى الخياط، رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب، إضافة إلى مجموعة من كبار ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام، ويسعى الملتقى لتشجيع المرأة السعودية والخليجية بالمشاركة. التي قامت بزيارة الأمير الوليد بمكتب سموه مؤخراً لعرض فكرة المشاركة في الملتقى وطلبت من سموه دعم ورعاية الملتقى.
وخلال زيارة الشيخة حصة تحدثت عن الملتقى الاقتصادي الأول لسيدات الأعمال العرب الذي دعمه سموه وعقد تحت شعار (النمو الاقتصادي عبر الشراكات الاستراتيجية في المنطقة والعالم: تسخير الشراكات للتنافس في الاقتصاد العالمي) بإمارة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، وأكدت أن دعم سموه كان له الأثر الأكبر في إنجاحه. وخلال اللقاء، وعد الأمير الوليد بدعم كل ما يساهم بتطوير دور المرأة العربية والخليجية والرفع من شأنها.
وأكد سمو الأمير الوليد أن مساهمات المجلس في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة للمرأة الفقيرة وسد الفجوات التي أبعدت سيدات الأعمال العربيات من الاستفادة من الدعم الفني والعلمي والتقني الذي توفره الهيئات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرها من هيئات ومراكز اقتصادية أخرى تعد من أهم الخطوات الاقتصادية الإيجابية التي تمت في السنوات القليلة الماضية.
وقال إن تأسيس مجلس سيدات الأعمال العرب ومجالس سيدات الأعمال في عددٍ من الدول العربية هو مكسب اقتصادي عربي نتمناه ونعتز به إذ إننا في حاجة ماسة إلى المزيد من التكتلات الاقتصادية العربية، آملين ألا ينغلق هذا التكتل النسائي العربي على نفسه وإنما عليه أن يكون رافداً لكافة الجهود ومجالس أصحاب المال والأعمال العربية ومساهماً في تعزيزها بل وتطويرها.
السيدات والسادة الضيوف الكرام..
إن حال وأحوال المرأة العربية اليوم هو انعكاس لحال وأحوال عالمنا العربي، عالم تتعدد فيه أوجه العلل والقصور شخصتها ووثقتها بكل موضوعية وشجاعة تقارير التنمية الإنسانية العربية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فمن تنمية ناقصة فشلت في تحقيق وعودها لعقود طويلة، ومن غياب فادح لمبادئ الديمقراطية.
وأكد سمو الأمير الوليد أن أحد أولوياته في السنوات الأخيرة، تعيين كوادر نسائية سعودية في مراكز حساسة وقيادية في شركة المملكة القابضة سواء في إدارة الدراسات الاستراتيجية، أو إدارة العلاقات العامة والاتصالات، أو إدارة قسم البناء والتصميم أو إدارة المشروعات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية، أو إدارة البروتوكول والمعاهدات، وإدارات عديدة بحيث أصبح يقتدى بشركة المملكة كأكبر وأول داعم للمرأة السعودية كما قمنا بدعم وتعيين أول كابتن طيار سعودية في شركتنا إشارة إلى ثقتنا غير المحدودة بقدرات المرأة السعودية. فإننا كسبنا ولم نخسر، ونجحنا ولم نفشل، وازددنا تصميماً بمواصلة فتح أبواب كافة شركاتنا ومشروعاتنا واستثماراتنا أمام المرأة السعودية خصوصاً أننا نلتزم بتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي طالب من خلال مجلس الوزراء بدعم تعيين النساء في مختلف القطاعات بما يتوافق مع طبيعتها، من كافة الإدارات الحكومية والقطاع الخاص السعودي. كما خصص مؤتمر الحوار الوطني ليتناول مناقشة أوضاع المرأة السعودية وإعداد استراتيجية متكاملة لدعم وتمكين مشاركتها في تحقيق مسيرة التنمية الوطنية.
مشيراً في هذا الصدد إلى القصور الإعلامي العربي والدولي في إبراز منجزات المرأة السعودية في كافة المجالات وخصوصاً الاقتصادية والتربوية والثقافية والاجتماعية ترك فراغاً أتاح تشويه صورتها وعدم معرفة مكتسباتها التي نعتز بها كل الاعتزاز، علماً بأن المرأة السعودية كباقي شقيقاتها العربيات مازالت تعاني من مظاهر التمييز والقصور التي أشرنا إليها سابقاً.
وأشار في ختام كلمته إلى أنه يقع علينا فرداً فرداً نساءً ورجالاً في مختلف مواقعنا السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية مسؤولية توريث أحفادنا العلم وليس الجهل، التفاؤل وليس التشاؤم، التسامح وليس الكره، الانتماء العروبي وليس الانزواء القبلي أو الطائفي أو العرقي أو المذهبي الضيق، علينا أن نغرس في عقولهم التفكير العقلاني وأن نربيهم على الالتزام بدينهم وبهويتهم وعلى الانتماء الإنساني واحترام مبادئ حقوق الإنسان.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved