* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج - الوكالات: فيما يختتم اليوم الاثنين الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي بالقاهرة قدم سياسيون عراقيون بوادر حسن نية؛ حيث أبدى الرئيس العراقي جلال الطالباني استعداده للقاء المسلحين المعارضين لحكومته إذا أرادوا الاتصال به. وأبلغ رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن حدوث تقدم بعد أن تعثرت المحادثات في بدايتها أمس الأول (السبت) إلى حد أن أكبر تحالف شيعي عراقي هدد بالانسحاب من المؤتمر. ورحب حارث الضاري عضو هيئة علماء المسلمين باستعداد الطالباني للاتصال مع المقاومة المسلحة، واصفا ذلك بأنه خطوة صحيحة تعكس الواقع في العراق. إلى ذلك قال منسق لجنة الحكماء العراقية الدكتور عامر التميمي: إن اجتماعاً سريا عقد خارج مقر الجامعة العربية حضره عمرو موسى وضم: ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أشرف قاضي، والأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي، وممثلي 16 فصيلا عراقيا. وكشف التميمي في تصريحات للصحفيين أمس أن الاجتماع السري وضع حلاً توافقيا لأخطر بند كان يهدد المؤتمر بالفشل، وهو الاتفاق على وضع جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من العراق. وكشف مصدر مسؤول في جامعة الدول العربية عن أن (توسيع العملية السياسية) هو النقطة الأولى على مشروع جدول أعمال مؤتمر الوفاق الوطني العراقي المتوقع عقده مطلع العام القادم، والذي أعدته أمس الأحد لجنة منبثقة عن اجتماع القوى العراقية في القاهرة. ويتضمن مشروع جدول الأعمال الذي تم إعداده ست نقاط هي: 1 - توسيع العملية السياسية لتشمل جميع القوى العراقية. 2 - علاقة العملية السياسية بما يعانيه العراق أمنيا وسياسيا واقتصاديا. وتشمل هذه النقطة وحدة العراق وسيادة العراق ووضع جدول زمني لإنهاء التواجد الأجنبي. 3 - الوضع الأمني: ويشمل العلاقة مع دول الجوار. 4 -المساواة في المواطنة بين العراقيين. 5 -مجالات الدعم المطلوب لإنجاح عملية الوفاق في العراق. 6 - بحث مشكلة الديون العربية للعراق لإسقاطها أو تخفيضها ودور مؤسسات التمويل العربية في إعادة إعمار العراق.. وكان المتحدث باسم الجامعة العربية علاء رشدي قد أعلن أنه تم الاتفاق على عقد مؤتمر الوفاق في الأسبوع الأخير من شباط - فبراير في العراق. وأكد أن هناك (اتجاها لعقده في بغداد باعتبارها العاصمة ورمز) الوحدة الوطنية العراقية.
طالع دوليات
|