* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج-بغداد - الوكالات وسط توقعات بنتائج هزيلة يختتم اليوم الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي يعقد بمقر الجامعة العربية، وقد شهد في اليومين الماضيين سجالات وانتقادات علنية وجانبية من المشاركين في المؤتمر تجاه بعضهم البعض وكانت كلمة إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي الأكثر إثارة للجدل التي أكد فيها أنه لا مجال للبعث في عراق المستقبل وهاجم فيها المقاومة المسلحة واصفاً إياها بالإرهاب. ومن المقرر أن يصدر الاجتماع بياناً ختامياً يتضمن نقاط الاتفاق على أن ترجأ نقاط الاختلافات لحوارات قادمة، وقد تقرر تشكيل ثلاث لجان؛ الأولى تختص بالإعداد لمؤتمر الوفاق الوطني وتحديد جدول أعماله وموعد انعقاده والثانية لبحث بناء الثقة بين الأطراف المشاركة. وقد بدأت هاتان اللجنتان عملهما منذ صباح أمس في حين احتضنت اللجنة الثالثة صياغة البيان الختامي الذي يعلن اليوم في ختام الاجتماع. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قد لعب دوراً مهماً في ثني وفد الائتلاف العراقي الموحد الذي يرأسه همام باقر حمودي الذي يضم 24 عضواً من الانسحاب من الجلسة المسائية لليوم الأول، احتجاجاً على كلمة ميناس إبراهيم اليوسفي أمين عام الحزب المسيحي العراقي التي وصف فيها الدستور العراقي بأن 80% من مواده صياغة أمريكية. من ناحية أخرى قال الأمين العام لمؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي للصحفيين أمس إن الموعد المقترح لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي هو من 25 شباط - فبراير إلى الأول من آذار - مارس المقبل موضحاً أنه سيعقد داخل العراق. إلى ذلك قرر الجعفري تأجيل مغادرته القاهرة بعد أن كان قد أعلن أنه سيغادر أمس، وقالت مصادر مقربة إنه أجل سفره حتى يكون متابعاً لكل ما يجري في الاجتماع. من جانب آخر كشفت الرابطة العراقية نقلاً عما أسمتها بالمصادر الموثوقة عن عدد من المواقع التي تتخذها قوات وزارة الداخلية في بغداد كأمكنة اعتقال يظن أن تمارس فيها أعمال التعذيب بحق المواطنين وسوف تسلم هذه المعلومات عن المعتقلات إلى هيئة المحاماة البريطانية التي تحضر لطلب إجراء تحقيق قضائي حول دور كل من الجعفري وصولاغ في هذه الجرائم، من ناحية أخرى قتل جندي بريطاني وجرح أربعة آخرين في انفجار عبوة ناسفة في البصرة . كما قتل جندي أمريكي و15 مدنياً عراقياً وثمانية مسلحين في كمين أعقبه تبادل لإطلاق النار قرب بلدة حديثة غرب بغداد.
طالع دوليات
|