Monday 21st November,200512107العددالأثنين 19 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حصاد الشورى"

معلنين تأييدهم لتعديلات ميثاق الجامعة العربيةمعلنين تأييدهم لتعديلات ميثاق الجامعة العربية

* الرياض - الجزيرة:
استحوذت التعديلات التي أقرها مجلس الشورى على ميثاق جامعة الدول العربية، على اهتمام أعضاء المجلس، طارحين رؤاهم إزاء هذه التعديلات.
(الجزيرة) تنقل في التقرير التالي مداخلات ثلاثة من الأعضاء:
تأييد مع ملاحظة
أيّد عضو مجلس الشورى الشيخ عازب آل مسبل الإصلاحات التي تسعى إليها جامعة الدول العربية، وقال في مداخلة أثناء مناقشة التعديلات: (كم كنا نتمنى أن يكون إصلاحاً شاملاً، يوفي بتطلعات أبناء الأمة العربية إلى هذه الجامعة) مبدياً شكره للجنة الشؤون الخارجية بالمجلس (اللجنة التي درست التعديلات) لإيضاحها الدقيق عن التعديل الثاني، واصفاً إياه بأنه (الأمر الأهم) وهو الدعوة لانعقاد مجلس الجامعة، من أي دولة يُعتدى عليها من دولة أخرى.
أسف لنتائج الدعوات
ومضى إلى القول: (إن اليأس بدأ يدب في نفوس أبناء الأمة العربية، مما توصل إليه هذه الدعوات من نتائج بعد الانعقاد) لافتاً إلى أن الواقع شاهد، ومؤكد أن دولة عربية مهددة، مبدياً أسفه لأنها أعلنت أنها لن تتقدم إلى الجامعة العربية، لعلمها المسبق بأنه لا نتيجة من هذا الأمر.
موقف للجامعة العربية
وأعرب (آل مسبل) عن التطلع إلى أن يكون الإصلاح في صالح أبناء هذه الأمة، بما يحفظ لها كرامتها، ويحافظ على مقدساتها، وعلى أبنائها، وقال: (إن هناك أناساً يُقتلون، ورجالاً ونساء وأطفالاً تهدم عليهم منازلهم، وتنتهك الحرمات في البلاد العربية، والجامعة لا تقوم بشيء يحافظ على كرامة هذه الأمة).
المملكة ودعمها للجامعة
وفي الوقت الذي أبدى فيه (آل مسبل) تأييده الكامل لكل إصلاح تسعى إليه الجامعة، مُذكراً بأن المملكة العربية السعودية، دولة مؤسسة للجامعة العربية، ولها دور فاعل، وهي الدولة الأوفى بالتزاماتها في هذه الجامعة، تمنى أن يكون الإصلاح إصلاحاً شاملاً للجامعة العربية، يحافظ على كرامة الأمة، ومقدراتها، ويبدي الرأي القوي العالي للحفاظ على هذه الكرامة، مجدداً تأييده للتعديلات المقترحة على ميثاق الجامعة العربية.
الإصلاح حلم كل عربي
وقال عضو المجلس الدكتور منصور بن كدسة: (إن موضوع إصلاح ميثاق جامعة الدول العربية حُلُم كل مواطن عربي، يؤمن بأن تعضيد هذا الكيان وتطوير آليات عمله، يجب أن يسعى إليهما الجميع) موضحا بأنه منذ زمن وأبناء الأمة العربية يدعون الله عز وجل أن يوفق قادة الدول العربية، وأن يجمع كلمتهم نحو هدف واحد هو: تطوير وإصلاح هذا الميثاق كي تقوم الجامعة العربية بدورها المأمول، في مجال العمل العربي المشترك، وتتمكن من تحقيق الطموحات والآمال التي عقدت عليها، في هذا الزمن الذي أصبحت فيه التكتلات الاقليمية والدولية إحدى سماته، ودعائم قوته.
التعديلات والبرلمان
ووصف التعديلات بأنها (تشكل بارقة أمل في معظم جوانب الميثاق) موضحاً بأنها تبدأ بإضافة مادة جديدة إلى الميثاق، تنص على إنشاء برلمان عربي، مبدياً اعتقاده بأن هذا البرلمان يعد إضافة نوعية، بل نقلة حضارية في مجال العمل العربي المشترك.
المادة إلى الميثاق
ودعا كدسة إلى تأييد إضافة هذه المادة إلى الميثاق، كما دعا إلى دعم تفعيلها، وإبراز هذا البرلمان إلى حيز الوجود في أقرب وقت ممكن.
الآمال والتطلعات والتحديات
وفي مداخلة مماثلة لعضو المجلس شبيلي بن مجدوع القرني، أشار إلى أنه مضت على ميثاق الجامعة العربية عشرات السنين وقال: (إن الآمال المعلقة وتطلعات الشعوب العربية كبيرة وكثيرة، ومقاومة التحديات أمر مطلوب) مؤكداً أن التعديلات تصب في هذا الاتجاه، مبدياً اتفاقه معها وبخاصة فيما يتعلق بإنشاء برلمان عربي، ينتظر منه إيجابيات، وتعلق عليه آمال لخدمة الشعوب العربية، وتحقيق ما يعتمل في نفوسها من أمنيات تصب في مصلحة الجميع، مما يزيد من تضافر الجهود وتعزيز وقوفها صفاً واحداً أمام ما يعترضها من تحديات.
الحل من الداخل
وتمنى (شبيلي القرني) لو كانت هناك مراجعة عامة لمواد ميثاق الجامعة العربية بشكل عام، مفيداً بأن هناك حاجة لتلافي الكثير من السلبيات، التي لا يكون للأمة العربية شأنها الكامل إلا بحلها من الداخل.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved