* ظلم - ياسر الروقي: تحولت الشوارع العامة في مدينة مركز ظلم إلى قسمين، حيث تجد الشارع نصفه مظلما والآخر إضاءته جيدة وتظن للوهلة الأولى أن ذلك ناتج عن تشكيله جمالية للشوارع، ولكن الواقع مخالف لذلك، حيث نتج ذلك في ظل غياب الصيانة لأعمدة الانارة مع غياب الاهتمام بها من قبل الجهات المختصة، مما أدى إلى انعدام الانارة في بعض أعمدة الانارة مما جعلها تموت واقفة!! بل الغريب في الأمر أن بعض الأعمدة تحولت إلى فوانيس يتيمة حيث يحترق احد فوانيس عمود الإنارة ويبقى الآخر في منظر غريب مع انتشار هذه الظاهرة في اغلب أعمدة الإنارة في الشوارع، مما قلل من فائدة الانارة بل أفسدها. الأهالي اشتكوا من هذا الوضع مطالبين الجهات المعنية بصيانة أعمدة الانارة وزيادة أعمدة الانارة في الشوارع المظلمة لكي تعطي مدينة ظلم منظراً جمالياً يساعدها على التطور في ظل التطور والنهضة التي تشهدها اغلب مدن المملكة.
|