عنيزة (مدينتنا الجميلة) لم يكن ينقصها لتكون في قمة جمالها سوى شخص مخلص يهندس لها فستاناً جميلاً يحاكي تفاصيل جسدها الجميل وقوامها الشامخ وينثر الورود على محياها ويزين وجهها بجمال الطبيعة.. ولعل المهندس النشط إبراهيم بن محمد الخليل مع بطانته الصالحة من الإخوة المهندسين والإداريين في بلدية محافظة عنيزة هم أولئك الذين تمكنوا من إظهار عنيزة في قمة جمالها. إن الزائر لهذه المحافظة الحالمة يدرك مدى التغيرات التي طرأت عليها مؤخراً في شوارعها وميادينها ونظافتها وإعادة هيكلتها وهندسة طرقاتها وترميم الخدوش التي فعلها الزمن.. ليس إجحافاً بجهود من سبق ولكن طبيعة البشر المخلصين يتسابقون ليتركوا بصمة جميلة في عهدهم ولعل التوفيق كان حليفاً للمهندس الخليل أكثر ممن سبقوه، حيث بدأ التاريخ يسجل له إنجازات عظيمة منذ أن تربع على عرش البلدية حتى هذه الساعة ورغم قلة الوقت وقصر الزمن ناهيك عما تغفل عنه وسائل الإعلام من جهود مخلصة نعرفها بالصدفة بحكم صغر البلد وحيث المواقف المشرفة. حقيقة لم أكن لأشرع في إطراء شخص أياً كان السبب سوى أن الأحداث تدفعنا دفعاً لنقول وبكل مصداقية أن هذا الجمال وهذا التطور الذي نراه رأي العين خلفه رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه من إخلاص في العمل وعطاء منقطع النظير وقبل أن أهنئ الخليل على منصبه أريد أن أزف لعنيزة الحبيبة عميق التهنئة القلبية على هذا الشاب الناجح الذي تمكن في وقت قصير جداً أن يجعل في أعيننا بستاناً جميلاً وحديقة غناء.. ولأننا نحب عنيزة فنحن بلا شك نحب من يسعى لرقيها ويجاهد من أجلها ونضع أيدينا ساعداً بساعد ونقف معهم خلف هذا العطاء لنكون فريقاً يعمل وآخر يبني ويحافظ. وهذا الجمال والنظافة اللذان تزينت بهما شوارع وميادين عنيزة جدير بأن نحافظ عليهما ونهتم بهما وأن لا نكون معول هدم وإن لم نتمكن من التعاون مع هؤلاء الجنود في بلدية المحافظة أقلها المحافظة على مستوى النظافة الملحوظ وهذا الجمال الخلاب.. جديرة أنت يا عنيزتنا بهذا الجمال وتستحقينه بكل مصداقية نعدك أن نكون لك سداً منيعاً ونسعى مع من يسعى للمحافظة عليك وعلى رونقك وجمالك بوركت كل الجهود المخلصة التي تكاتفت ليكون العطاء بهذا الشموخ.
|