Monday 21st November,200512107العددالأثنين 19 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

عذاريبعذاريب
لأنه سلطان الانجازات
عبدالله العجلان

إذا لم يزف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد البشرى للطائيين باعتماد منشآت ناديهم أثناء زياراته الكريمة لهم مساء أمس الأحد، فإن سموه بالتأكيد سيضعها في مقدمة اهتماماته وواحدة من الأولويات الجديرة بمراعاتها والتركيز عليها، لأسباب عديدة أبرزها أن الطائي النادي الوحيد الذي ظل مع الممتازين سنوات طويلة ولم يحظ بمنشأة نموذجية أسوة بكثير من الأندية بما فيها المصنفة ضمن أندية الدرجة الثالثة، كما أن سموه بنظرته الثاقبة وشخصيته القيادية الوفية المخلصة وطبائعه الإنسانية الخلاقة سيكتشف بنفسه حاجة الطائي لهذا المشروع بمجرد مشاهدته واطلاعه على الظروف الصعبة والامكانات البائسة والمباني الآيلة للسقوط لناد كافح وناضل وتألق وساهم في صياغة وتحقيق العديد من منجزات الكرة السعودية، وبالتالي حان الوقت لانصافه وتثمين مواقفه واسهاماته.
كذلك الحال بالنسبة للجبلين العريق الذي يتطلع منسوبوه الى دعم سموه لاستكمال بناء وتجهيز منشآته بعد أن تعثرت بسبب شح الموارد المالية، وهي الآن على وشك أن تتوقف تماماً، فتصير الاستفادة منها معدومة واستعادة القليل مما أنفق عليها مستحيلاً.
عموماً جسدت زيارة سموه التفقدية لاندية حائل والقصيم روعة قيادته وبراعة ادارته للقطاعات الشبابية والرياضية لوطن كان وما زال ينعم بالخيرات ويزدهر بالمنجزات التي كان لأمير الشباب سلطان بن فهد الدور الكبير في التخطيط لها والحرص على تألقها والارتقاء بها إلى القمة والمحافل العالمية.
الرياضة النسائية والقراءة المقلوبة!
طرحت هنا قبل ما يقارب سبع سنوات، وتحديداً في الثاني من صفر 1420هـ موضوع (رياضة المرأة) وأهمية توفير الظروف والإمكانات والأجواء التي تساعدها على مزاولة الرياضة داخل مراكز مخصصة ومجهزة لها وحدها، ومحكومة بمواصفات وضوابط مطابقة لتعاليم ديننا الإسلامي وعاداتنا الاجتماعية المحافظة والمنسجمة مع واقع وخصوصية المرأة السعودية، كما أشرت إلى إمكانية تطبيق التربية البدنية وممارسة الألعاب الترفيهية البريئة والمناسبة للطالبات داخل مدارس وكليات البنات، وذلك لفوائدها وآثارها الإيجابية على تحصيل الطالبة وتجديد نشاطها وحيويتها وإبعادها عن أجواء الفصول المغلقة المملة وعن تراكم المواد والحصص المتتالية طيلة اليوم الدراسي، إضافة إلى الفوائد الصحية والنفسية المثبتة علمياً وطبياً.
المهم أنني تعرضت - وقتها - وبعد نشر هذا المقال لاعتراضات واحتجاجات حادة، وردود أفعال ومداخلات انفعالية غاضبة، وكانت جميعها ترفض الفكرة جملة وتفصيلاً لمجرد الرفض ودون إيضاحات موضوعية أو تحليلات منطقية بقدر اهتمامها وتعليقها على أن الموضوع في مجمله غير قابل للنشر ولا يجوز بحثه أو مناقشته نهائياً، طالما أن (المرأة) هي المعنية في هذا الشأن..!!.
حالياً وفي الفترة الأخيرة لم يعد الأمر كما كان قبل سبع سنوات، فالمواقف السابقة تغيرت، والقناعات القديمة تبدلت، وأصبح الحديث عن رياضة المرأة منتشراً ومتداخلاً في الكثير من مناقشات وقرارات مجلس الشورى الذي أوصى مؤخراً بأن تخصص الرئاسة العامة لرعاية الشباب نشاطات مناسبة للمرأة وفي مقدمتها الأنشطة الرياضية، وذلك تفاعلاً مع العديد من الأطروحات والأفكار التي اهتمت بهذا الجانب، بل إن مديرة الإشراف التربوي في حائل الأستاذة قماشة عبدالكريم الشايع كتبت هنا في (الجزيرة) الخميس الماضي تحت عنوان (الرياضة النسائية) كلاماً مهماً يرتكز على خبرة تربوية وقياسات علمية، وقبل وأهم من ذلك يتفق مع ضوابط الشريعة الإسلامية، وتطالب من خلاله بإقرار مادة التربية البدنية للفتيات وممارستها داخل المدارس ضمن ألعاب ونشاطات رياضية تتلاءم مع حاجتها وتكوينها وشخصيتها.
ما حدث من تناقضات أو تغيرات فاضحة في قضية كهذه انقلبت القناعات فيها أو على الأقل طريقة التعامل معها 180 درجة، ينطبق كذلك على كثير من المفاهيم والتصورات الاستباقية السائدة حول بعض الرؤى والأفكار والممارسات الحديثة أو تلك الجريئة والخارجة على المألوف العام والسياق التقليدي، وما ينتج عن ذلك من أحكام قاسية ومواقف إقصائية متهورة تعيق التطور وتقتل روح الإبداع وحيوية الابتكار، التي لا تفهم الأمور على حقيقتها ولا تكتشف خطأ تقديراتها وسوء تصرفاتها إلا بعد سنوات من الجدل الفارغ وبعد أن تصبح وجهاً لوجه أمام أمر واقع لا مفر منه ولا بد من تقبله والاقتناع به والتعايش معه.
بين كاريوكا والمهلل الفرق واضح!
لماذا اضطر الحارس المحترف في صفوف الاتحاد هادي الدوسري إلى الذهاب إلى المحكمة الشرعية لاسترجاع مستحقاته المالية المنصوص عليها بعقد الاحتراف الموقع مع نادي الاتحاد؟! أين لجنة الاحتراف الجهة المسؤولة عن هذه المشكلة وعن كل ما يخص المحترفين (ما لهم وما عليهم)؟! ما الذي يمنعها من القيام بواجباتها وتطبيق لوائحها وحماية المنتسبين إليها؟! لماذا لا تحافظ على حقوق اللاعبين المحترفين السعوديين، وتردع وتعاقب أي ناد يتلاعب بالأنظمة وحقوق اللاعبين؟!.
مقابل كل ذلك نجد أن الأندية السعودية ملزمة بإعطاء اللاعب غير السعودي كامل حقوقه، ولا تجرؤ على التعامل معه بنفس أسلوبها الظالم مع المحترف السعودي؛ خوفاً من إيقاع العقوبة عليها من قبل الاتحاد الدولي كما فعل مع نادي النصر في قضايا اللاعبين غير السعوديين موسى صائب وكاريوكا وهوجو، في الوقت الذي لم يتعرض فيه النصر لأدنى عقوبة أو حتى مساءلة من قبل لجنة الاحتراف بسبب تجاهله وامتناعه عن دفع مستحقات المحترفين السعوديين منصور الموسى وفهد الغشيان وفؤاد أنور وفهد المهلل وصالح الداود!!.
قبل أن تهتم وتتفرغ لجنة الاحتراف لمناقشة التدريب الصباحي للاعبين المحترفين، عليها أولاً القيام بأبسط واجباتها، ومتابعة الإشكاليات المندرجة ضمن مسؤولياتها، وبالذات فيما يتعلق بأرزاق اللاعبين وحقوقهم المالية المشروعة بلا منة أو فضل لكائن مَنْ كان..!!.
كي لا تتمادى الأندية في ظلمها وتلاعبها، مطلوب من لجنة الاحتراف الالتزام بأداء مهامها الإشرافية والتنظيمية بعيدا عن المجاملة والضعف في اتخاذ القرارات، وأن تبادر في إيضاح تفاصيل وملابسات ما يدور بين الأندية واللاعبين، بدلاً من أن تكون - كما هي الآن - العقبة التي تمنع اللاعبين من نيل حقوقهم، أو لعلها (المطية) الجاهزة لتمرير أخطاء الأندية والهروب بها إلى المجهول..!!.
غرغرة
* تأهل منتخب الناشئين لنهائيات آسيا بمستوى رفيع ونتائج كبيرة دليل على سلامة إعداد وقوة بناء قاعدة الكرة السعودية.
* انتكاسة المنتخب البحريني الشقيق وإخفاقه في بلوغ المونديال درس في أهمية احترام رغبة وطموح وقدرات المنافسين.
* نجاحاته السابقة مع الفريق والطائي وأخيراً مع منتخب الناشئين ستساعد المدرب خليل المصري على إنعاش الرائد وإنقاذه من أزمته.
* نقل مباراة الشباب والأنصار إلى المدينة المنورة بدلاً من إقامتها في الرياض بحجة انشغال ملعب الأمير فيصل بن فهد إثبات جديد أن جدول الدوري بات لعبة في يد لجنة الضياع..!!.
* على الطائيين الاعتراف بأن لديهم أخطاء إدارية وفنية وعناصرية في الفريق الأول لا بد من معالجتها قبل أن تزداد الأوضاع خطورة وتعقيداً.
* انتصارات الجبلين الأخيرة وبالذات أمام المتصدر التعاون على أرضه وبين جماهيره أعطت إدارته وأنصاره مزيداً من الثقة والتفاؤل بتحقيق إنجاز الصعود إلى دوري الشهرة وعالم الأضواء الممتازة.
* بأهدافها الوطنية وواجباتها الرسمية والمهنية من المفترض ألا تكون القناة الإخبارية مرتعاً لمزاولة العبث وتكريس لغة التعصب بين الأندية.
* لأنه لم يعد ينتمي للهلال تحول الشقي والمغضوب عليه أحمد الدوخي إلى نجم النجوم واللاعب الموهوب والخلوق الذي يجب ضمه للمنتخب فوراً.. هكذا تتحرك عواطفهم وتنقلب حساباتهم رأساً على عقب.
* قياساً بأوضاعه الصعبة واجوائه الفنية والإدارية غير المستقرة، فإن فوز النصر الثمين على آسفي المغربي يعد إنجازاً مثيراً ومميزاً جدير بالاعجاب.. وخطوة مهمة لضمان المنافسة على بطولة طال انتظارها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved