مارس مدافع الاتحاد أسامة المولد دور (البلطجي) على أرض ملعب الوداد البيضاوي بعد نهاية مباراة فريقه أمام الفريق المغربي عندما توجه الى أحد مصوري التلفزيون الميدانيين وركله بعنف في بطنه لمجرد أنه كان يقوم بدوره في نقل أحداث المباراة وما بعدها من أرض الملعب، وكان منظر المصور مثيرا للأسى والشفقة، وهو يتلوى على الأرض، ثم نقل بسيارة الإسعاف إلى المستشفى. وأكثر ما يؤسف له أن هذا التصرف الأرعن غير الأخلاقي كان ضد رجل كبير في السن تجاوز العقد السادس من عمره كان يؤدي مهام وظيفته بكل أمانة ولم تكن له أية علاقة بفوز الوداد أو خسارة الاتحاد. وقد شارك اللاعب مسفر القحطاني زميله المولد في الخروج عن الروح الرياضية والاعتداء على المصور المغربي عندما (بصق) عليه ودفعه بيده قبل أن يركله المولد بعنف في بطنه وفي تصرف لا إنساني قبل أن يكون لا رياضي. ولا شك أن مثل هذه التصرفات الاتحادية الخارجة عن الروح الرياضية قد تكررت في مناسبات كثيرة وكان ضحاياها لاعبو الفرق المنافسة مثلما حدث مع حسين عبد الغني أو الجماهير في المدرجات والآن مصور تلفزيوني عربي ولكنها للأسف تصرفات لم تجد من يردعها ويوقف أصحابها عند حدهم مما جعلهم يتمادون في أفعالهم التي شوهت صورة ناديهم وطالت سمعة الكرة السعودية خصوصاً أنها أحداث جرت دوماً في إطار البطولات الخارجية المنقولة تلفزيونياً لكل الشعب العربي وشعوب العالم.
|