Wednesday 30th November,200512116العددالاربعاء 28 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

السفير الأمريكي في العراق: الولايات المتحدة تسعى إلى الاتصال مع مسلحينالسفير الأمريكي في العراق: الولايات المتحدة تسعى إلى الاتصال مع مسلحين
مقتل أمريكيين وأحد مغاوير وزارة الداخلية وعضو بالحزب الإسلامي العراقي

* بغداد - كركوك - واشنطن - تكريت - لندن - الوكالات:
لقي أحد عناصر مغاوير وزارة الداخلية العراقية حتفه أمس الثلاثاء عندما فتح مسلحون مجهولون النار على دوريتهم في غرب بغداد بينما خطف ضابط في الجيش العراقي السابق في تكريت. أعلن ذلك مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وقال المصدر طالباً عدم الكشف عن اسمه إن (أحد عناصر قوات المغاوير قتل وأصيب آخر بعدما فتح مسلحون مجهولون النار على دوريتهم في حي الجامعة) غرب بغداد. وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) قال مصدر في الشرطة إن مسلحين مجهولين خطفوا مساء الاثنين ظافر حردان مجول الهزاع المقدم الركن السابق في الجيش العراقي المنحل من أمام منزله. وأكد النقيب ميسر محمد من شرطة تكريت أن (مسلحين مجهولين خطفوا الهزاع من أمام منزله الواقع في شارع أربعين وسط تكريت عند الساعة السابعة والنصف بتوقيت بغداد من مساء الاثنين).
من ناحيته أكد الشيخ هادي فخر الدين الحسني عالم الدين السني النافذ في مدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) يوم أمس العثور على جثتي نجله وصديق له عضو في الحزب الإسلامي العراقي في بغداد يوم الاثنين. وقال الحسني إن ابنه بشير (30 عاماً) الذي يعمل إمام وخطيب مسجد بلال في مدينة كركوك (عثر على جثته مساء الاثنين الماضي في حي العبيدي (شرق بغداد) مقتولاً مع صديق له).وأضاف أن ابنه توجه إلى بغداد قبل عشرة أيام في طريقه إلى مملكة البحرين لتمثيل العراق في مسابقة القرآن الكريم بعد أن (فاز بالمركز الأول على العراق في مسابقة القرآن في دائرة الوقف السني).
وأوضح الحسني أن بشير أقام في بغداد في بيت صديق له يدعى سيف عبد الله وهو عضو في الحزب الإسلامي العراقي ويسكن في شارع فلسطين وسط العاصمة العراقية. وأكد أن الشرطة العراقية عثرت على جثتيهما في منطقة العبيدي قرب أحد السدود وتحملان آثار تعذيب.
وأشار الحسني إلى أن ابنه قتل رمياً بالرصاص في منطقتي الصدر والرأس أما صديقه فقد قتل بثقب رأسه بآلة للثقب (دريل).
******
من جهته أعلن مارتن ياغر المتحدث باسم وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير الذي يقوم بزيارة إلى واشنطن، أمس الثلاثاء، أن مواطنة ألمانية اعتبرت مفقودة مع سائقها منذ يوم الجمعة في العراق.
وذكر التلفزيون الألماني (اي.ار.دي) أن الخاطفين هددوا بقتل المرأة الألمانية وسائقها إذا لم تكف برلين عن التعاون مع الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة. وأضافت الشبكة الألمانية أن الخاطفين أعلنوا تهديدهم في شريط فيديو سلم إلى التلفزيون في بغداد.
وقد ظهر في مقتطفات من الشريط على موقع شبكة تلفزيون ايه.ار.دي على الإنترنت شخصان يجلسان على الأرض وأعينهم معصوبة. وكان يحيط بهما ثلاثة أشخاص ملثمون أحدهم يبدو أنه كان يقرأ من ورقة.
وقال تلفزيون (ان.24) الألماني إن الرهينة عالمة آثار تدعى سوزان اوستهوف. وذكر تلفزيون (ايه.ار.دي) أنها تعيش في العراق منذ سنوات وتتحدث العربية بطلاقة.
هذا وقد أنشأت وزارة الخارجية خلية أزمة في برلين، كما أوضح المتحدث موضحاً أن ألمانيا تقوم بكل ما في وسعها (لضمان السلامة الجسدية) لمواطنتها.
وأضاف المتحدث أن خلية الأزمة هذه ستسعى إلى (الكشف عن مصير مفقودين)، ولم يقدّم تفاصيل حول ظروف اختفائهم. وإذا ما تأكد، فإن خطفها سيكون الأول الذي يشمل مواطناً ألمانياً منذ سقوط صدام حسين.
يذكر أن ميركل المستشارة الجديدة لألمانيا تريد تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وقالت في وقت سابق من هذا الشهر إن برلين ستواصل سياسة الحكومة السابقة وهي المساعدة في تدريب القوات العراقية خارج العراق. واستبعدت إرسال قوات ألمانية إلى العراق.
من ناحية أخرى أعلن مصدر في الشرطة العراقية في مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) أمس الثلاثاء أن ستة إيرانيين وعراقيين اثنين خطفوا مساء الاثنين في بلد شمال بغداد. إلا أنه تم إطلاق اثنين من المختطفين الإيرانيين الستة وهما امرأتان بالإضافة إلى مرشدتهم العراقية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن (مسلحين مجهولين خطفوا ستة إيرانيين هم أربعة رجال وسيدتان وسائقهم ومرشدتهم العراقيان مساء الاثنين في شمال بغداد). وأوضح أن (الحادث وقع عند الساعة السابعة مساء بالقرب من بلد (70 كلم شمال بغداد) عندما هاجم مسلحون مجهولون حافلة صغيرة كانوا يستقلونها). وأضاف المصدر أن (الشهود الذين كانوا في مكان الحادث قالوا إن المسلحين أطلقوا النار على سائق الحافلة العراقي فأصابوه وقاموا بعد ذلك باختطاف جميع من في الباص واقتادوهم إلى جهة مجهولة).
إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية في لندن يوم أمس أن مسلماً ثالثاً يحمل الجنسية البريطانية توفي متأثراً بجروحه في هجوم على حافلة على مشارف بغداد.
وقالت الوزارة إن يحيى غلامي -60 عاماً - من غرب لندن توفي متأثراً بجروحه في مستشفى ببغداد عقب الهجوم يوم الاثنين والذي تسبب في مقتل بريطانيين وجرح اثنين.
من ناحيته أكد السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد أن الولايات المتحدة تسعى إلى إجراء اتصالات مع بعض المسلحين الذين يقاتلون في العراق الجيش الأمريكي والحكومة العراقية لكنها لن تتفاوض مع الجميع.
وفي حديث مع شبكة التلفزة الأمريكية (ايه بي سي)، قال خليل زاد إنه منفتح على المفاوضات مع أي من مجموعات المسلحين باستثناء الموالين لصدام حسين وأنصار أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.
وقال خليل زاد (نمد يدنا إلى الجميع باستثناء مجموعتين هما أنصار الزرقاوي والقوى الجهادية الأخرى المرتبطة بهم... والصداميون الذين يريدون عودة صدام) ولم يقدم خليل زاد تفاصيل حول المجموعات التي يأمل في التفاوض معها لكنه أوضح أنها منبثقة من الأقلية السنية التي تشعر أنها مستبعدة من العملية السياسية في العراق.
وأوضح أن تحرك حكومات أخرى في المنطقة كان حاسماً في إجراء اتصالات مع المسلحين.
وقال (إذا كنا نريد عراقاً يعمل بشكل جيد يجب أن نتيح للسنة أن يشاركوا في العملية السياسية).
وعلى صعيد آخر شيّع مئات العراقيين يتقدمهم مسؤولون من الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين أمس الثلاثاء في بغداد جثامين الشيخ إياد العزي عضو المكتب السياسي في الحزب وعضوين من الحزب هما الشيخ علي حسين العيساوي وتحسين اللهيبي الذين قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين.
وتقدَّم المشيعين الصامتين الذين اعتمروا قبعات خضراً ترمز للحزب الإسلامي محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى في الحزب وعبد السلام الكبيسي العضو النافذ في هيئة علماء المسلمين (السنة) في العراق.
وكان مصدر أمني عراقي أفاد أول من أمس أن الشيخ إياد العزي كان في سيارته في حي الرضوانية عندما أطلق عليه مجهولون يستقلون سيارة أوبل النار فقتل مع الشيخ علي حسين العيساوي وتحسين اللهيبي.
وفي الجانب الأمريكي أيضا.. أعلن الجيش الأمريكي في بيان مقتل اثنين من جنوده أمس الثلاثاء في هجوم بعبوة متفجرة لدى مرور دوريتهما في شمال بغداد. وجاء في البيان أن جنديين قتلا في انفجار عبوة مفخخة زرعت على حافة الطريق شمال بغداد اليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني - نوفمبر بعيد الساعة العاشرة صباحا (السابعة تغ) لدى مرور دوريتهما بدون المزيد من التفاصيل.
وقد قتل 2113 جنديا أمريكيا وغيرهم من العاملين العسكريين منذ اجتياح العراق في اذار - مارس 2003 حسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام البنتاغون.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved