Sunday 11th December,200512127العددالأحد 9 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بالحرس الوطني وبتكلفة تجاوزت 200 مليونبالحرس الوطني وبتكلفة تجاوزت 200 مليون
الملك عبدالله يضع حجر الأساس لمشروعات طبية كبرى بجدة

  * جدة - المكتب الإقليمي - سعد الشهري - علي العمري :
وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر الأساس للمشروعات الطبية التي تمثلت في مركز أمراض وجراحة القلب ومبنى العيادات الخارجية ووحدة حروق وتوسعة مبنى مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للأورام وإنشاء وحدة زراعة نخاع العظم وتوسعة قسم الطوارئ وغرف العمليات وإنشاء مبنى كلية التمريض والعلوم الطبية المساعدة.
وقد بدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم ألقى الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية كلمة قال فيها:
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.
قال تعالى في كتابه الكريم: {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ } صدق الله العظيم.
سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -
سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين - حفظه الله -
أصحاب السمو
أصحاب المعالي والفضيلة
أيها الحفل الكريم
أهلاً وسهلاً بمقدمكم الميمون وصحبكم الكرام من قلوب مفعمة بالحب والعهد والبيعة يا خادم الحرمين الشريفين بين أبنائكم منسوبي الحرس الوطني، والمواطنين الأوفياء.
إنهم حين يتشرفون بمثل هذه اللقاءات الخيرة فإنهم يعلنون للملأ كافة عهد الحب والوفاء والطاعة، فأنتم الذين أشدتم هذا الصرح الشامخ المنيع وتابعتموه بالرعاية والتوجيه حتى استوى على سوقه، هو وقطاعات الدولة كافة في بلادنا الغالية.
واليوم كما عودنا المقام الكريم الغور في أعماق النفس الإنسانية، لتكونوا بإذن الله البلسم الشافي الذي يداوي العلل ويدفع عن المواطن والمقيم بصفته الإنسانية جراحاً وآلاماً، ليهنأ في حياته بالصحة والعافية والهناء والسرور وكان هذا هدفاً سامياً ومطلباً ملحاً للاهتمام بهذا المواطن الكريم، فكان ملك الإنسانية لقباً تتوشحون به يا سيدي لإسعاد الإنسان الذي كرمه الله في هذه الأرض.
سيدي خادم الحرمين الشريفين: في هذا اليوم المبارك الذي تتواصل فيه عطاءات الخير وبشائر الأمل في مستقبلنا الصحي، إذ انطلق القطار الصحي بالحرس الوطني الذي تسارعت خطواته واختصرت المسافات ليحقق آمالاً كبرى وأماني كانت أحلاماً، فكانت التوجيهات الكريمة، والقيادة الحكيمة وراء كل هذه الحقائق والوقائع التي نستظل بنعماء ظلالها.
لقد أدركت الشؤون الصحية في وقت مبكر بناء على التوجيهات الكريمة، والرعاية السديدة، ودورها الأكاديمي والتعليمي والتدريبي والبحث، فكانت سباقة لتبني أفضل البرامج للتعليم الصحي والدراسات العليا بهذا الوطن الغالي، فقد أسفرت هذه البرامج عن إنشاء أول جامعة في الشرق الأوسط تعنى بالعلوم الصحية، وقد أطلق عليها اسم جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية.
وامتداداً للرعاية الكريمة فإننا نحتفل بهذا اليوم في رحابكم بوضع حجر الأساس للمشروعات الطبية التي تتمثل في مركز أمراض وجراحة القلب، ومبنى العيادات الخارجية، ووحدة حروق، وتوسعة مبنى مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للأورام، وإنشاء وحدة زراعة نخاع العظم، وتوسعة قسم الطوارئ وغرف العمليات وإنشاء مبنى كلية التمريض والعلوم الطبية المساعدة.
سيدي خادم الحرمين الشريفين: لقد كان كلامكم وأقوالكم - حفظكم الله - لوكالات الأنباء العالمية بصراحة ووضوح نبراسا تستضيء به جموع المواطنين حين أعلنتم - حفظكم الله تعالى - ان شعبي في عيني، وان حياتي ووقتي موقوفة على خدمة المواطنين، فعشت يا مولاي لشعب تحبه ويحبك.
سيدي: إن بشائر الخير والإصلاح والمشروعات الجليلة التي توجهون وتتابعون قيامها وتنفيذها لخدمة الوطن والمواطنين تجعلنا نستبشر في عهدكم الميمون بالخير العميم والفأل المبارك الذي سيظلل بلادنا الغالية، وان هذه المشروعات التي تفتحونها اليوم هي طلّ من وابل سيعم ربوع بلادنا بالخير على المواطنين.
سيدي: بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أبنائكم زملائي منسوبي الحرس الوطني نتشرف بالترحيب بمقدمكم، داعين الله عز وجل أن يطيل في عمركم، وأن يحفظكم ذخراً للوطن والمواطنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم ألقى الدكتور عبدالله الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني كلمة قال فيها:
أيها الحفل الكريم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تسعد مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني بتشريفكم حفلنا هذا، الذي يؤكد مسيرة وطن البناء والتطور في هذا اليوم السعيد على قلوب أبناء هذا البلد الطاهر.
يا خادم الحرمين الشريفين..
إن المتابع للتطور الكبير الذي تشهده الشؤون الصحية بالحرس الوطني سوف يرى عن كثب التوازن بين النمو والتوسع الأفقي بالخدمات والرعاية الصحية، جنباً إلى جنب مع بناء الكوادر الوطنية المؤهلة في جميع التخصصات الطبية والتمريضية والصحية والإدارية، مما أنشأ قاعدة متينة تدعم هذا الكيان الشامخ.
ولعل إعادة الهيكلة والأنظمة الإدارية والطبية لخلق نظام إداري يستند إلى المبادئ المؤسساتية والمشاركة واللامركزية في صنع القرار لضمان الاستمرارية والنمو والكفاءة الإنتاجية، كان من أهم الأولويات التي اعتمدتها الشؤون الصحية بالحرس الوطني.
ولقد كان محور الاهتمام بالشؤون الصحية بالحرس الوطني هو المريض المحتاج للرعاية الطبية من منسوبي الحرس الوطني والمواطنين، ثم أصبح المريض مشاركاً مهماً في وضع وتعديل الأنظمة والخطط من خلال اللقاءات السنوية بين مقدمي الخدمة الطبية والمستفيدين منها، وكذلك من خلال استفتاءات مدى الرضا عن الخدمة الطبية.
يا خادم الحرمين الشريفين..
لم تغفل الشؤون الصحية بالحرس الوطني دورها الأكاديمي والتعليمي والتدريبي، وإنما كانت سبّاقة لتبني أفضل البرامج للتعليم الصحي والدراسات العليا بهذا الوطن، وقد أسفرت هذه البرامج عن إنشاء أول جامعة في الشرق الأوسط تعنى بالعلوم الصحية وتقدم أحدث برامج التعليم الطبي والتمريض والعلوم الصحية المساعدة. وكذلك بدأت هذه الجامعة الحديثة بتطبيق أول برنامج ماجستير للمعلوماتية الصحية، واحتضنت أول جمعية للمعلوماتية الصحية، كما أنشأت مركزاً متميزاً للأبحاث الطبية.
وتنفيذاً لتوجيهاتكم الكريمة بدأت الجامعة بإنشاء أحدث بنك للخلايا الجذعية من دم الحبل السري، وكذلك أحدث بنك لحفظ المادة الوراثية ليكون مرجعاً وطنياً للحفاظ على سرية وأمن الصفات الوراثية للمواطن السعودي.
والدنا وقائدنا:
إن الأسرة هي أساس المجتمع والوطن، وأمانها وصلاحها هو بتوفيق الله إرساء لمجتمع واعٍ وآمن ينهض بالوطن، واسمحوا لي حفظكم الله أن أزف بشرى موافقتكم الكريمة بإنشاء برنامج الأمان الأسري الوطني بالشؤون الصحية بالحرس الوطني بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ليضع هذا البرنامج نظاماً وطنياً للأمان الأسري بإذن الله تعالى.
ضيوفنا الكرام
بالأمس القريب احتفلت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بوضع حجر الأساس لمشروعات خير وبركة تعود بالنفع بإذن الله على المواطنين في وطن الوفاء التي سوف تنعكس بعد اكتمالها بزيادة كبيرة في عدد الأسرة في تخصصات طبية مهمة، وكذلك بناء كليات طبية وصحية وتمريضية تتيح لأبناء وبنات هذا الوطن فرصاً وظيفية مأمونة وواعدة، وهنا نحن اليوم نحتفل بكل سعادة وافتخار بسبعة مشروعات حيوية وطموحة بتكلفة إجمالية تقارب (200) مائتي مليون ريال، وبزيادة في عدد الأسرة تصل إلى ما يزيد على (150) مئة وخمسين سريراً، تعود بالفائدة على أبناء منطقة أخرى غالية على الجميع وتفتح فرصاً وظيفية عديدة، لتؤكد قيادة هذا الوطن أن كل جزء من هذه المملكة الشامخة ترقبه عيون ساهرة وقلوب راعية وتخطيط سليم.
أيها الاخوة والأحبة
إن كل هذه الإنجازات وقف خلفها رجل البناء والتخطيط والوفاء الذي أعطى وما زال يعطي الكثير للوطن والمواطن، والكل يشهد أن شغله الشاغل هو المواطن السعودي أينما كان وحياته الكريمة، إنه خادم الحرمين الشريفين (ملك الإنسانية) الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز سلمه الله، ولن ننسى متابعة نائب رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية.
أيها الحفل الكريم.
إن هذه الشواهد وغيرها الكثير تؤكد أن صحة المواطن من أبرز أولويات وجل اهتمام قيادة هذا الوطن، مما وصل بمستوى الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية إلى العالمية وأصبح الكثير من المرضى في دول العالم من مشرقه إلى مغربه يأمل العلاج بمملكة الإنسانية، فهل بعد هذا نجد عذراً لمن يُنكر الإنجاز، ويكفر بالنعمة، ويدعم الضلال والإرهاب ويخالف الواقع.
يا ملك الوفاء.
وإن كانت الحاجة موجودة فأنتم خير من يلبيها.
وإن كانت هناك أخطاء فأنتم خير من يقومها.
وإن كانت الآراء مختلفة فأنتم خير من يجمعها.
قبل الختام:
اسمحوا لي خادم الحرمين الشريفين أن أرفع باسمي وكافة منسوبي الشؤون الصحية بالحرس الوطني رغبة أكيدة في أن يحمل مركز أمراض وجراحة القلب اسم (مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لأمراض وجراحة القلب).
آملين أن نحظى بموافقتكم الكريمة.
لم يبق لمنسوبي الشؤون الصحية بالحرس الوطني إلا أن يدعوا لكم وولي عهدكم الأمين بالصحة والسعادة والتوفيق، وأن تكونوا ذخراً للإسلام والمسلمين ثم الوطن والعروبة والإنسانية، وأن يجعل هذا الوطن أمنا وأمانا، وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته.
بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فيلما وثائقياً يوضح المشاريع التي دشنت.
ثم استمع إلى شرح تفصيلي على مجسم المشروع الذي دشنه والذي يضم عدداً من المراكز الطبية، وقد تفضل خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس للمشاريع الصحية.
بعد ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين بتسجيل كلمة في سجل الزيارات، وقد وُدّع بمثل ما استقبل به.
وقد وجه خادم الحرمين الشريفين أثناء الحفل إلى مدير عام الشؤون الصحية بالحرس الوطني بعلاج توأمين سياميين مغربيي الجنسية بناء على طلب والدهما في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني.
وقد وجه خادم الحرمين الشريفين بتحويل مركز أمراض وجراحة القلب الذي سجل باسمه إلى مركز الملك فيصل بن عبد العزيز، رحمه الله، لأمراض وجراحة القلب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved