|
|
انت في
|
استنتج خبراء صواريخ غربيون أن سوريا أدخلت، بمساعدة مهندسين من كوريا الشمالية في الغالب، تعديلات تكنولوجية جوهرية على الطراز المتطور لصاروخ سكاد-دي تمنحه قدرة توجيه steering أفضل. هذا التحسين يوفر للصاروخ إمكانية تعديل الانحراف في أثناء الطيران وبذلك تصبح دقة إصابته أكبر. وتوصل الخبراء إلى هذا الاستنتاج بعد فحص حطام صاروخ سكاد الذي خرج عن مساره في أثناء تجربة أجراها السوريون فسقط في الأراضي التركية. ويدور الحديث عن تعديل نوعي لمنظومة الصواريخ السورية، القادرة على إطلاق رؤوس كيماوية أيضاً. وقد فوجئوا في جهاز الأمن الإسرائيلي من التطوير المتقدم للصاروخ السوري. وفي المقابل، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي صباح أمس الأول تجربة ناجحة على صاروخ (حيتس) لإسقاط هدف وهمي لصاروخ (شهاب 3) الإيراني. وأهداف التجربة ? وهي الرابعة عشر التي تُجرى على صاروخ حيتس- كانت زيادة مدى إصابته على ارتفاع أعلى وفحص التتابع بين شبكة حيتس وشبكة صواريخ باتريوت، والذي سيدخل حيز التنفيذ في حالة عدم إصابة حيتس لهدفه. وكانت التجربة على صاروخ سكاد السوري تمت قبل بضعة أشهر، ولكنه مر وقت إلى أن تم فحص كل الأجزاء التي سقطت في الأراضي التركية. ورفعت الحكومة التركية احتجاجاً حاداً للسوريين جاء في أعقابه اعتذار من دمشق. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |