Wednesday 14th December,200512130العددالاربعاء 12 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الثقافية"

كتبكتب
متابعة:تركي إبراهيم الماضي

مدخل إلى الإعلام: عرض كتاب
كثير من غير المتخصصين في علم الإعلام يودون أن يتعرَّفوا على هذا العلم وفنونه ووسائله من خلال كتاب واحد متوسط الحجم مع التركيز والوضوح.
وكثير من المتخصصين في الإعلام يودون مثل هذا الكتاب الذي يجمع شتات معلوماتهم المبعثرة بين فنون الإعلام وكتبه وميادينه الكثيرة.
هذه الأمنية تحقَّقت - أو كادت - في كتاب المدخل في الاتصال الجماهيري للدكتور عصام الموسى أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة اليرموك بالأردن.
والكتاب يقع في ثلاثمائة صفحة موزعة على خمسة عشر فصلاً تتناول تاريخ الاتصال ووسائله وميادينه، كما يشتمل الكتاب على الحديث عن نظريات الاتصال والإعلام ووكالات الأنباء ووظائف الإعلام. ومجالات الاتصال الجماهيري (الإعلام) كالرأي العام والإعلان والعلاقات العامة والإعلام التنموي والدعاية وتاريخ الإعلام العربي وواقعه.
وقد بذل المؤلف جهداً مشكوراً ومركّزاً لإيضاح فلسفة الاتصال وكيفية عمل وسائل الإعلام وكيف تؤثِّر في الفرد والمجتمع، وأجاد المؤلّف في هذا، حيث عرض لتفسير عملية الاتصال الجماهيري وأبعادها النفسية والاجتماعية في عدة مواضع من الكتاب.
ويتميّز الكتاب بندرة الأخطاء العلمية واللغوية، وإن كان ينقصه جمال الأسلوب وجودة السبك وإشراق العبارة. ومن عيوب هذا الكتاب كذلك غلاء سعره!
وقبل ذلك وبعده فالكتاب يعد من أنفع الكتب وأهمها في مجال الإعلام النظري، حيث يمكن تقسيم دراسة الإعلام إلى مجالين نظري: مثل موضوعات هذا الكتاب، وتطبيقي: مثل الإخراج والتصوير والتحرير الصحفي والإذاعي والتلفزيوني وتقنيات وسائل الإعلام.
سطور من الكتاب:
(لقد اعترفت النظرية الإعلامية مؤخراً بالدور الحيوي الذي يلعبه الجمهور في العملية الإعلامية. وهذا موقف مغاير للموقف النظري الذي ساد سابقاً. وفيما مضى في الأربعينات والخمسينات على وجه التحديد، ساد الاعتقاد بأن الجمهور يقف عاجزاً أمام قوة الإعلام، والأثر الكبير الذي يحدثه المرسل الإعلامي في المتلقين.لكن مجموعة الأبحاث التي أجريت حول الجمهور، ودوره في العملية الاتصالية، لم تلبث أن كشفت خطل ذلك الاعتقاد. وكانت النتيجة إعادة الاعتبار إلى الجمهور كمشارك أساس، وعنصر رئيس، لا يجوز إغفال دوره في عملية الاتصال بالجماهير، ولا يجوز التغاضي عن احتياجاته، بل إن الباحثين أطلقوا عليه لقب "الجمهور العنيد" صعب المراس، الذي يملك الخيارات الرئيسة في العملية كلها. وقد مثَّل هذا الموقف منحى جديداً في التوجه النظري كله).

عبد الله بن محمد الوهيبي
عضو الجمعية السعودية للإعلام والاتصال جامعة الملك سعود
ص.ب (5193) الرياض (11422) فاكس: (4676415)
***
رسال الجوال الدعوية
اسم الكتاب :رسائل الجوال الدعوية
المؤلف :ريان أحمد بادويلان
الصفحات :85 صفحة
العصر الحديث يموج بالتطورات والتغيرات التي غيرت مسار حياتنا وجعلتها عرضة في مهب الريح لنواجه عواصف عاتية وأفكاراً حاسمة على عقولنا وقلوبنا غرضها مسح هويتنا وإزالة جذورنا الإسلامية الأصيلة، ويأتي الجوال كأحدث نتاج للتقنيات والإلكترونيات الحديثة ليعبر عن مرحلة مهمة في عالم الاتصالات.. به نقضي مصالحنا ويسهل أمور حياتنا ويكون حليفنا في حلنا وترحالنا.وبرغم ذلك طورناه للأسوأ والأغرب.. أغرقناه بكل ما هو غث وسمين من خلال رسائله التي أصبحت مصدر خطر يهدد قيمنا وعاداتنا.. ينهك خصوصيتنا وجذورنا ليمحو هويتنا الإسلامية الأصيلة، وفي هذا الإطار تواصل دار طويق سلسلة إصداراتها الدعوية من خلال عمل جاد طرحته بعنوان (رسائل الجوال الدعوية) للكاتب: ريان أحمد بادويلان.
العمل هو سلسلة متواصلة يرصد الكثير من القيم والأفكار النبيلة ويطرحها من خلال رسائل الجوال لتكون منهجاً وفكراً ورسائل دعوية غرضها النصح والإرشاد فيصبح مشعلاً يضيء الطريق لمن ضل الطريق فتعيده إلى رشده ووعيه المفقود.والكاتب هو نتاج بيئة اجتماعية راشدة تتوسم العمل الطيب والفكر الخلاق الذي يميل إلى طرح الفضيلة والقيم النبيلة وغرسها بين أجيال الشباب قد أحسن صنعاً وذكاءً في توظيف العمل من خلال طرح المئات من رسائل الجوال التي تحمل بين طياتها الفضيلة والاستقامة والقيم والأفكار النبيلة التي تستمد جذورها وقيمها من واقعنا الإسلامي الأصيل.
الكتاب الذي صيغ بأسلوب بسيط يحمل بين طياته المئات من الرسائل الدعوية والإرشادية التي يمكن طرحها من خلال الجوال فتكون هادياً ومرشداً لأجيال متعافية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved