* مونروفيا - (رويترز): استخدمت الشرطة الليبيرية الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار لاعب كرة القدم السابق جورج وايا الذين قاموا بأعمال شغب عبر إحدى ضواحي العاصمة مونروفيا، بعد أن أبلغ وايا حشداً جماهيرياً بأنه تعرض للخداع في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة في نوفمبر - تشرين الثاني. ويقول وايا ومؤتمر التغيير الديمقراطي الذي يتزعمه إن الانتخابات التي جرت في الثامن من ديسمبر - كانون الأول، التي فازت فيها وزيرة المالية السابقة إيلين جونسون سيرليف زوّرت وقدما شكوى للجنة الوطنية للانتخابات. وطوّقت شرطة مكافحة الشغب المزودة بالهراوات والدروع البلاستيكية مقر حزب وايا بعد أن عطل أكثر من ألف من أنصاره الشبان حركة المرور وحطموا زجاج السيارات ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة في الشارع الواقع أمام المقر. وأبلغ مفوض الشرطة جوزيف كيركولا رويترز: (ما نفعله الآن هو حماية الأرواح والممتلكات ولذلك فقد نشرنا شرطة مكافحة الشغب لضمان حرية تدفق حركة المرور). وتم اعتقال عدة أشخاص في الوقت الذي حاولت فيه الشرطة إبعاد المحتجين من الشارع. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة التي يوجد لها قوة قوامها 15 ألف فرد لحفظ السلام في ليبيريا إنه تم إرسال 100 شرطي من الأمم المتحدة وأن موظفين أصيبا. وقال شهود إن عدة متظاهرين أصيبوا أيضاً. وأعرب العديد من السكان المحليين عن غضبهم من كلمة وايا. وقال أحد أنصار حزب وايا: (لابد من اعتقال وايا، بعضنا في حزب المؤتمر التغيير الديمقراطي لا يؤيد هذه التصرفات، لابد من السماح بالقيام بالعملية الواجبة) في إشارة إلى تحقيق لجنة الانتخابات في شكوى وايا. وفازت جونسون سيرليف المعروفة باسم (المرأة الحديدية) في جولة الإعادة بحصولها على نحو 60 في المائة من الأصوات الصحيحة مقابل 40 في المائة لوايا لتصبح أول امرأة تنتخب رئيسة لدولة في إفريقيا.
|