* فلسطين - الجزيرة: ذكر موقع صحيفة معاريف العبرية على شبكة الإنترنت أن 200 شخص من نشطاء ومديري فروع حزب الليكود اليميني في أنحاء مختلفة بإسرائيل توجهوا يوم الأربعاء الماضي إلى مقر حزب العمل اليساري في تل أبيب، وأعلنوا دعمهم لانتخاب رئيس الحزب عمير بيرتس، لرئاسة الحكومة القادمة. ويعتبر ذلك الضربة الثانية في يوم واحد لحزب الليكود حيث أعلن ( تساحي هنغبي) الذي كان سينافس على رئاسة الحزب، استقالته من حزب الليكود وانضمامه إلى حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون الجديد (كديما) تاركا زملاءه يتصارعون على من يتولى الرئاسة المؤقتة لليكود حتى انتخاب رئيس جديد له. وأشار موقع صحيفة معاريف العبرية إلى أن هذا الانهيار يأتي أيضا في وقت وقف فيه المنافس على رئاسة حزب الليكود (بنيامين نتنياهو) رافضا مقولة انهيار الليكود ومفاخرته بمن سماهم (المنتخب القومي) من رفاقه في الحزب وقالت معاريف في تقريرها إن اليائسين من أوضاع الليكود وسياسته وعدوا زعيم حزب العمال عمير بيرتس بدعمه بكل قواهم في الانتخابات وانهم (سينتقلون من بيت إلى آخر وطرق كل الأبواب والطلب إلى الناس التصويت لحزب العمل). وأوضخت الصحيفة العبرية انه إذا ما صحت نوايا هؤلاء النشطاء تجاه حزب العمل فان هذه الضربة لم توجه لليكود فحسب، وإنما وجهت أيضا لحزب اريئيل شارون (كديما) الذي لا زال يفتقد إلى مراكز عمل ونشطاء ميدانيين، وكان يعتمد، حسب تصريحات المقربين منه، الأسبوع الماضي، على انضمام قادة ونشطاء من فروع الليكود إليه، لكنهم على ما يبدو قرروا الانضمام لحزب العمل انتقاما من شارون الذي خانهم بانسحابه من حزب الليكود وأسس حزب ( كاديما).
|