Wednesday 14th December,200512130العددالاربعاء 12 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

شككت في صدقيته قبل مناقشته في مجلس الأمن شككت في صدقيته قبل مناقشته في مجلس الأمن
سوريا: تقرير ميليس لم يحمل أي جديد عن التقرير السابق وسائل الإعلام السورية تؤكد على وجود شهادات تدحض التقرير

* دمشق - الوكالات:
شككت السلطات السورية في صدقية التقرير الجديد للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وأكدت على عدم علاقتها بهذه الجريمة قبل عرض هذا التقرير الجديد على مجلس الأمن أمس الثلاثاء.
ولم يصدر بعد أي رد رسمي مباشر على تقرير ديتليف ميليس الجديد الذي وزع الاثنين والذي يشير إلى أدلة جديدة على تورط مسؤولين سوريين في اغتيال الحريري، كما شكك في تعاون سوريا مع التحقيق.
وكان مسؤول سوري طلب عدم الكشف عن اسمه أعلن مساء الاثنين أن بلاده تدرس تقرير ميليس و(ستتم قراءته من كافة جوانبه القانونية والسياسية لاتخاذ ما يلزم من القرارات التي (تخدم) مصالح سوريا).
وأكّد المصدر نفسه أن بلاده تفضل انتظار اجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر الثلاثاء (أمس) بشأن التقرير قبل التعليق مشدداً على أنه (لا يوجد أي مبرر لاتخاذ أي إجراء ضد سوريا إلا إذا كان هناك عملية تسييس) لتقرير ميليس.
وأكدت وسائل الإعلام السورية على وجود شهادات تدحض تقرير ميليس، وقال فايز الصايغ المدير العام للتلفزيون السوري: إن (لدى سوريا شهادات جديدة غير شهادة هسام طاهر هسام وزهير الصديق وغيرهما لم تكشف النقاب عنها لدحض تقرير ميليس الذي يندرج في إطار الضغوط ضد سوريا ولبنان).
وأضاف الصايغ أن طلب توقيف أي مسؤولين سوريين (يفترض أن يحال إلى سوريا وبدورها تحيله إلى لجنة التحقيق السورية وهي المخولة بطلب الأدلة والقرائن ومناقشتها)، مؤكداً أن (تقرير ميليس لا يشير إلى أي دليل جنائي يتطلب توقيف الشهود السوريين).
وذكر ميليس في تقريره حول اغتيال الحريري أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السلطات السورية (تحرك) الشاهد السوري هسام هسام الذي تراجع عن أفادته بعد عودته إلى دمشق.
وكان هسام أعلن في 28 تشرين الثاني - نوفمبر أنه أجبر تحت ضغط التهديد على الإدلاء بشهادة كاذبة حول ضلوع مسؤولين سوريين كبار في اغتيال الحريري.
وأشار التقرير الدولي إلى أن لجنة التحقيق طلبت الاستماع إلى ستة مسؤولين أمنيين سوريين وصفوا بالمشتبه بهم، إلا أنه لم يتم الاستماع سوى إلى خمسة أشخاص لم تكشف السلطات السورية أسماءهم.
وكان ميليس عدّ في تقريره الأول الذي قدمه في العشرين من تشرين الأول - أكتوبر الماضي أن مسؤولين أمنيين لبنانيين وسوريين متورطون في اغتيال الحريري في الرابع عشر من شباط - فبراير الماضي.
وقال صايغ: إن دمشق تفضل انتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن الثلاثاء (أمس) قبل إبداء أي ردة فعل رسمية.
وحسب التقرير الجديد لميليس فإن بعض الشهود قدموا خلال الفترة الأخيرة (معلومات أساسية) بشأن مدبري ومنفذي الاعتداء.
وأكّد التلفزيون السوري في نشرته الصباحية على (براءة سوريا من جريمة اغتيال الحريري) معتبراً أنها (ضحية مخطط صهيوني أمريكي يريد تركيعها).
وحملت صحيفة تشرين أمس الثلاثاء على (حفنة) من اللبنانيين (الحاقدين) الذين يستغلون تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رفيق الحريري (المليء بالمغالطات والمعطيات المفبركة لتدمير سوريا).
ومساء الاثنين، طالبت الحكومة اللبنانية بإنشاء محكمة دولية وإجراء تحقيق دولي حول الاعتداءات التي هزت لبنان في الأشهر الأخيرة وبينها اغتيال النائب والصحافي اللبناني جبران تويني.
وألقى جنبلاط على دمشق مسؤولية اغتيال تويني المناهض لسوريا.
ودانت سوريا الاغتيال ورفضت الاتهامات الموجهة إليها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved