* بغداد - تكريت - بعقوبة -الفلوجة - الوكالات: قتل المرشح السنّي مزهر ناجي الدليمي رئيس قائمة (حزب التقدم العراقي الحر) للانتخابات التشريعية العراقية في مدينة الرمادي على يد مسلحين مجهولين. أكد ذلك مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس الثلاثاء. وقال المصدر طالباً عدم الكشف عن اسمه: إن مسلحين مجهولين في سيارة من طراز (أوبل) ألمانية الصنع فتحوا أمس النار على مزهر الدليمي الذي كان يقود سيارة مع زميل له في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد). وأضاف أن إطلاق النار أدى إلى مقتل الدليمي وإصابة زميله بجروح خطرة. إلى ذلك انفجرت عبوة ناسفة صباح أمس الثلاثاء أمام رتل سيارات للقوات الأمريكية على الطريق العام في منطقة الراشدية شمال شرق العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن احتراق مركبة أمريكية. وابلغ شهود عيان أن عبوة ناسفة انفجرت في الساعة السابعة من صباح أمس بتوقيت العراق أمام رتل أمريكي على الطريق العام في منطقة الراشدية التي تبعد 35 كيلومتراً شمال شرق بغداد مما أسفر عن احتراق مركبة أمريكية. ولم تتوفر معلومات عن حجم الخسائر التي لحقت بالدورية، حيث قطعت القوات الأمريكية الطريق فيما حلقت مروحيات فوق مكان الانفجار. ومن جهة أخرى قتل أحد عناصر قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية وأصيب أربعة جنود آخرين أمس الثلاثاء في هجومين منفصلين شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر في الشرطة العراقية. وقال النقيب زيد أحمد من شرطة سامراء (120 كلم شمال بغداد): إن مسلحين مجهولين اقتحموا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (أمس) الثلاثاء منزل فؤاد جاسم أحد عناصر قوات مغاوير الداخلية الواقع في حي القاطول (غرب سامراء) وفتحوا عليه النار واردوه قتيلاً. كما ذكرت الشرطة العراقية أن مجموعة مسلحة أخرى قتلت صباح أمس مقاولاً عراقياً يعمل مع القوات الأمريكية أثناء توجهه إلى القاعدة الأمريكية في ناحية الصينية التي تبعد 200 كيلومتر شمال بغداد. ومن جانب آخر أكد مصدر في الشرطة فضل عدم الكشف عن اسمه إصابة أربعة جنود عراقيين أمس الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم جنوب بلدة الطوز (200 كلم شمال بغداد). وعلى الصعيد نفسه لاقى طبيب عراقي حتفه صباح أمس الثلاثاء متأثراً بإصابته بنيران القوات الأمريكية مساء الاثنين أثناء عودته إلى منزله في مدينة الفلوجة. وقال مصدر طبي: إن القوات الأمريكية فتحت نيران أسلحتها على الطبيب فراس سعدي النعيمي عند عودته إلى منزله مساء الاثنين في الشارع الجديد وسط مدينة الفلوجة مما أدى إلى أصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى وفارق الحياة صباح الثلاثاء. ويذكر أن الشارع الجديد وسط الفلوجة يشهد باستمرار وبشكل شبه يومي اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأمريكية والعراقية. ومن جانبه اعتقل الجيش العراقي 14 مشبوهاً خلال حملة مداهمات في قرية قرب بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) عثر فيها على مخبأ لأسلحة للجيش العراقي السابق دفنت خلال الغزو الأمريكي في آذار - مارس 2003. وفقما أعلن مصدر في الجيش العراقي أمس. وقال الرائد كريم الزهيري آمر الفوج الرابع في الجيش العراقي: إنه تم اعتقال 14 مشتبهاً بهم ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ. وأضاف أنه تم اكتشاف ستة مخابئ للأسلحة يضم أحدها أربعة صواريخ من طراز أرض - أرض متوسطة المدى والبقية تضم أسلحة مختلفة منها قذائف هاون مع مدافعها وقذائف مدفعية مختلفة الأحجام وثلاثين لغماً أرضياً وأكثر من خمسين من الصواريخ القاذفة وقنابل يدوية واعتدة مختلفة وبكميات كبيرة جدا. وأوضح الزهيري أن الأسلحة التي عثر عليها تعود للجيش العراقي المنحل وتم دفنها أثناء الهجوم على بغداد، مشيراً إلى أن المسلحين كانوا يستعملونها لشنّ هجمات ضد قوات الأمن العراقية. وأكد أن المخابئ تبعد أقل من مئة متر عن القرية خلف البيوت مباشرة. من ناحية أخرى دعا الجيش الإسلامي في العراق مقاتليه إلى عدم مهاجمة مراكز الاقتراع في الانتخابات العراقية التي تنظم غداً، في موقف يتميز عن مواقف المجموعات المسلحة الأخرى الناشطة في العراق. ونشرت المجموعة رأيا على شبكة الإنترنت أمرت فيه مقاتليها بعدم استهداف مراكز الاقتراع لتجنب سفك دماء بريئة معتبراً أن العمليات العشوائية التي تؤدي إلى سقوط أبرياء ومجرمين غير شرعية. إلا أن المجموعة شددت على أن دعوتها إلى عدم استهداف مراكز الاقتراع لا يعني دعم العملية السياسية في العراق. وأكد الجيش الإسلامي في العراق أنه سيتابع عملياته الجهادية ضد الأمريكيين وعملائهم في كل زمان ومكان. ومن جهتها ذكرت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في سوريا يوم أمس أن اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية وقعت بين قوات الأمن وعصابة مهربين في المنطقة الواقعة ما بين الكسوة وداعل في محافظة درعا جنوب سوريا سقط خلالها رئيس المفرزة الأمنية حسام عثمان قتيلاً وأصيب عنصران بها. وأضافت أن الاشتباكات جرت إثر اقتراب المفرزة من سيارتين للمهربين تحملان حوالي 500 كرتونة من الدخان المهرب القادم من العراق التي كانت ترافقها أربع سيارات أخرى. وذكرت مصادر بقوات أمن الجمارك أن العصابة القادمة من العراق كانت قد تجاوزت الساتر الترابي على الحدود، مشيرة إلى أنها كانت تضم حوالي 20 شخصاً يحملون عدة أنواع من الأسلحة. وتم إلقاء القبض على خمسة من المهربين وهم سوريون واحتجاز السيارات باستثناء إحدى السيارات التي تمكنت من الفرار. ويذكر أنه قبل خمسة أيام وقعت معركة أخرى في منطقة قارة، حيث تمت مصادرة 20 ألف لتر من المازوت وسقط في المعركة قتيل وستة جرحى من ضباط الجمارك السوريين.
|