* الجزائر - (ا.ف.ب): قرَّر وزراء دفاع أو ممثلو خمس من دول جنوب أوروبا ودول المغرب العربي الخمس التي يطلق عليها مجموعة 5 + 5 في الجزائر تكثيف تعاونهم في العام 2006 في المجال الأمني. وفي كلمة الافتتاح، اعتبر الوزير الجزائري المنتدب للدفاع الوطني عبد المالك قنايزية أن مبادرة الحوار 5 + 5 (بدأت بالفعل تتبلور على ضفتي المتوسط). وذكر أن هذه المبادرة تهدف إلى جعل (المنطقة عامة وغرب البحر المتوسط خاصة واحة سلام وامن)، مضيفاً (أنه بالتأكيد هدف طموح للغاية لكنه أيضاً قابل للتحقيق إذا بذل الجميع الجهود اللازمة). وذكر أن (خطة العمل للسنة الحالية أعطت الأولوية للمراقبة البحرية في المتوسط ومساهمة قواتنا المسلحة في الحماية المدنية والأمن الجوي). وتضم مجموعة (5 + 5) خمس دول شمال البحر المتوسط (البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا) ودول المغرب العربي الخمس (المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا). وشدَّدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري في ختام الاجتماع يوم الاثنين على أن (ثمة إرادة اليوم واضحة جداً من كل منا لتكثيف تحركنا خلال العام 2006، وستتم مضاعفة النشاطات ثلاث مرات مقارنة مع العام 2005). وأطلقت عدة دول مبادرات خاصة. فليبيا مثلاً المهتمة جداً بنزع الألغام، اقترحت مؤتمراً حول هذا الموضوع وإنشاء مركز أبحاث حول تقنيات نزع الألغام. واقترحت إسبانيا تدريبات حول الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال وقوع كوارث طبيعية. وعرضت فرنسا درس إمكانية فتح معهد لهذه المجموعة يكون مكان لقاء وتدريب مشترك للضباط. وستكون رئاسة اجتماع دول (5 + 5) دورية كل سنة مع اتباع الترتيب الأبجدي بالتناوب بين دولة أوروبية وأخرى من المغرب العربي. وستتولى فرنسا الرئاسة العام 2006 وكان وزراء دفاع مجموعة 5 + 5 اتفقوا خلال اجتماعهم في كانون الأول - ديسمبر 2004 في باريس على ثلاثة مستويات للتعاون: اجتماع سنوي لوزراء الدفاع لإقرار (خطة عمل سنوية) و(لجنة قيادية) تكلف متابعة تنفيذ هذه الخطة ولجان خبراء فرعية بشأن الاحتياجات الخاصة. وتتضمن خطة عمل 2005 مساهمة وزارات دفاع هذه الدول في (المراقبة البحرية في البحر المتوسط) للحماية المدنية و(الأمن الجوي في المتوسط) لمواجهة الإرهاب وعمليات التهريب.
|