Wednesday 14th December,200512130العددالاربعاء 12 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

رسائل قصيرة تدعو إلى استمرار الهجمات الانتقاميةرسائل قصيرة تدعو إلى استمرار الهجمات الانتقامية
العنف الطائفي يضرب سيدني لليلة ثانية

* سيدني - (رويترز):
قالت الشرطة الأسترالية أمس الثلاثاء إن سبعة أشخاص أصيبوا وحطمت عشرات السيارات في ثاني ليلة من العنف الطائفي الذي انتشر في أنحاء مدينة سيدني في الوقت الذي منحت فيه الشرطة سلطات خاصة لوقف الاضطرابات.وقال مسؤولون إن مجموعات من الشبان غالبيتهم ذوو أصول شرق أوسطية هاجموا عدة أشخاص بمضارب البيسبول وحطموا سيارات وشاركوا في مناوشات شملت قذف الشرطة بالحجارة.
وفي شاطئ ماروبرا قالت الشرطة إنها عثرت على 30 عبوة مولوتوف وصناديق مملوءة بالحجارة مخزنة فوق الأسطح بينما تجمع المئات من السكان المحليين.
وقال موريس ايما رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز أمس الثلاثاء (هؤلاء المجرمون أعلنوا حرباً على مجتمعنا ولن ندعهم ينتصرون). وأضاف (لن تسيطروا على شوارعنا)، وأعلن أن الشرطة سوف تمنح سلطات (إغلاق) تسمح لها بحظر الدخول إلى مناطق محددة.
وذكرت الشرطة أن هذا النوع من العنف جديد على أستراليا. وقال مارك جودوين مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لإذاعة محلية أمس (إننا نتعامل مع موقف غير مسبوق لم نشهد مثيلاً له في أستراليا من قبل.. الذي يشمل هذا النوع من التوتر العرقي وهذا النوع من عمليات التحطيم والهجمات العنيفة في عدة جبهات).
وذكرت وسائل الإعلام الأسترالية أن رسائل قصيرة يتم تداولها عبر الهواتف المحمولة بين الأستراليين من أصول انجلو ساكسونية وشرق أوسطية كانت تدعو إلى استمرار الهجمات الانتقامية.
ودعا رئيس الوزراء جون هاوارد مجدداً أمس الثلاثاء إلى الهدوء والتسامح ورفض وصف العنف بأنه طائفي، وقال إنها مسألة فرض للقانون والنظام و(خلاف داخلي) وأكد أن أستراليا ليست دولة عنصرية.
واندلع العنف يوم الأحد على شاطئ كرونولا في سيدني عندما هاجم قرابة 5000 شخص بعضهم يردد عبارات عنصرية شباناً من ذوي أصول شرق أوسطية.
وقال شبان مخمورون بعضهم يلف العلم الأسترالي حول بدنه إنهم يدافعون عن شاطئهم بعد ما تعرض رجلا إنقاذ لهجوم. ويعتقد هؤلاء أن المهاجمين كانوا ذوي أصول لبنانية. وذكرت الشرطة أن متعصبين من البيض حرضوا على العنف في كرونولا.
وقالت الشرطة إن شباناً لبنانيين في سيدني ردوا ليل الأحد على ما حدث وحطموا سيارات وهاجموا أشخاصاً وخاضوا معارك مع الشرطة في ضواحي مختلفة.
وشارك مئات المسلمين ليل الاثنين في مواجهة غاضبة مع الشرطة خارج مسجد في الضواحي الغربية بسيدني.
وقالت الشرطة إن قرابة 25 سيارة محملة بالشبان توجهت بعد ذلك إلى كرونولا واستخدم الشبان مضارب البيسبول في تحطيم السيارات والنوافذ.
وقال عدد من الزعماء إن العنف كان في البداية (صراعاً بين مجموعات) ولم يكن أعمال شغب عرقية خالصة وأن الشبان المشاركين يشعرون بأنهم محرومون اقتصادياً واجتماعياً.
وقال مايكل كلاين أستاذ اللغة بجامعة ملبورن والمدافع عن التعددية الثقافية (هناك جدل متصاعد من جانبنا ضدهم في المجتمع الأسترالي أثير جزئياً بسبب الحرب على الإرهاب).
من الصعب للغاية تعريف الحرب على الإرهاب وذلك يعني أن أي شخص يمكنه أن يحدد أعداءه. لكن بعض السياسيين ألقوا باللوم بشدة على العنصرية.
وقال هاري كويك عضو حزب العمال المعارض لمحطة تلفزيونية (إننا فقط نشهد عينة مما حدث في فرنسا قبل شهور قليلة).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved