* واشنطن - (رويترز): قال الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الجمهوريين يحرمون النواب من فرصة الحصول على معلومات جديدة بخصوص العراق وأسلوب تعامل إدارة الرئيس جورج بوش مع السجناء عن طريق دفع الوزيرة كوندوليزا رايس لتقديم تقرير يتعلق بالمعلومات غير السرية فقط. ولكن الجمهوريين قالوا إنهم يعطون المشرعين فرصة أن يسمعوا بأنفسهم خلال تقرير رايس المحدد له اليوم الأربعاء ما لديها لتقوله عن خطط الإدارة في العراق وأن يناقشوا ذلك بحرية مع جمهور الناخبين. وووجه هاري ريد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ اتهاماً إلى بيل فريست زعيم الأغلبية بأنه يتجاهل (البروتوكول المعتاد الموجود منذ فترة طويلة) وهذا عن طريق اقتصار تقرير رايس على أمور غير سرية وقال إن هذا يحرم أعضاء المجلس من فرصة استجواب رايس بصورة تامة ودقيقة. وقال ريد وهو ديمقراطي من ولاية نيفادا إنه (لا يمكنه إلا فهم) أن فريست قام بهذه الخطوة (ليحمي الإدارة ويمنعها من مواجهة المسؤولية عن أدائها). ولكن امي كال المتحدثة باسم فريست قالت إن التقرير فرصة لأعضاء المجلس لحديث مع رايس بخصوص إستراتيجية الإدارة فيما يتعلق بالعراق. وقالت: (وإذا كان التقرير يتعلق بأمور غير سرية فهذا يسمح لأعضاء المجلس بمناقشة تلك الخطة مع الشعب الأمريكي). وقال ريد في خطاب موجه إلى فريست إن قرار الأخير يعني أن الأعضاء (لن يتمكنوا من مناقشة الموقف الأمني في العراق بصورة كاملة). وقال ريد إن هذا سيحول دون حدوث (نقاش عميق بشأن سياسة إدارة بوش فيما يتعلق بالتعذيب والسجون السرية المزعومة والتي تشير التقارير الإعلامية أن الوزيرة ناقشتها مطولاً مع حلفائنا الأوروبيين خلال زيارتها التي جرت في الآونة الأخيرة). وكانت رايس قد واجهت أسئلة خلال زيارتها إلى أوروبا الأسبوع الماضي بخصوص المعاملة الأمريكية للسجناء وتقارير إن وكالة المخابرات المركزية كانت تدير سجوناً سرية في شرق أوروبا من أجل الحرب على الإرهاب.
|