* بروكسل - رويترز: أوقفت فرنسا مسعى الاتحاد الأوروبي لمواصلة توسيع عضويته بأن علقت قراراً لمنح مقدونيا وضع مرشح لعضوية الاتحاد هذا العام. وقال فيليب دوست بلازي وزير خارجية فرنسا: إن الاتحاد الذي يضم في عضويته 25 دولة يحتاج أولاً لتمويل التوسعة الجارية بالفعل وأن يجري نقاشاً أوسع حول مؤسساته المستقبلية العام القادم لطمأنة الرأي العام قبل أن يشرع في فتح الباب أمام أي موجة جديدة لتوسيع العضوية. وقال بلازي في مؤتمر صحفي: (بالنظر إلى أننا سننظر في فترة مدتها ستة أشهر في احتمالات التوسيع والتعميق فإنه يبدو لي أنه أمر طبيعي أن نؤجل هذا حتى ذلك الوقت). ونفى أن تكون باريس قد تجعل مقدونيا وهي جمهورية يوغوسلافية سابقة رهينة في المفاوضات المتوترة بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي والمنتظر أن تصل الخلافات بشأنها إلى الذروة أثناء القمة الأوروبية المقررة يومي غدٍ الخميس وبعد غدٍ الجمعة. لكن الوزير الفرنسي جدد مطالبة بلاده لبريطانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد بدفع حصة عادلة لتمويل عملية التوسيع التي جرت العام الماضي وشملت دولاً شيوعية سابقة في شرق أوروبا. وكان الرفض الشعبي لتوسيع الاتحاد الأوروبي باتجاه الشرق أحد العوامل التي أدت لرفض الشعبين الفرنسي والألماني للدستور الأوروبي في وقت سابق من العام الحالي. وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو: إن مسألة مقدونيا ستحال للقمة الأوروبية. وأضاف أنه في الوقت الذي تعارض فيه بريطانيا أي ربط بين اتفاق حول الميزانية وبين قضية الترشيح للعضوية (فإن من الواضح أن بعض الدول ترى صلة ما بينهما). وقالت الينكا ميتريفا وزيرة خارجية مقدونيا لراديو هيئة الإذاعة البريطانية: (القرارات تتخذ بالإجماع مما يعني أن الأمر بيد الاتحاد الأوروبي الآن.. نتوقع أن يتم في هذه القمة تأكيد الالتزامات التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي وسنواصل نحن الوفاء بالتزاماتنا). وقال مسؤولون في مقدونيا: إنهم لم يفاجؤوا بالرفض الفرنسي.
|