* الدمام - ظافر الدوسري: عبر عدد من المسؤولين في المنطقة الشرقية عن سعادتهم وشكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بمناسبة صدور ميزانية الخير التي حققت أرقاماً قياسية لأول مرة في تاريخ المملكة. واعتبروا أن هذا النهج في توزيع الميزانية على كل القطاعات يعد رؤية متقدمة في ظل التطور والنهضة التي تعيشها البلاد، وأشادوا بتخصيص النسبة الأعلى لقطاع التعليم والتدريب ما يدل على سمو وعلو فكر القيادة الرشيدة على أن التعليم يعد من أولويات الدولة في تحقيق الرفاهية والراحة والتأهيل للمواطنين, وهي استمرار للقواعد والسياسة التي نتهجها وأرسى دعائمها الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله -. قيادة واعية الأستاذ علي برمان اليامي- عضو مجلس غرف السعودية وعضو الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية أشار إلى أن بيان الميزانية حمل مؤشرات اقتصادية مهمة, من أهمها توقع نمو الناتج المحلي والإجمالي , وهذا مؤشر اقتصادي مهم يعكس حالة الاقتصاد السعودي ويجسد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية التي أسهمت في تحقيق هذا النمو الاقتصادي الجيد. ولفت إلى أن بيان الميزانية الجديدة أوضح تزايد دور القطاع الخاص في الاقتصاد السعودي عطفا على نسبة إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي، وهذا مؤشر اقتصادي جيد يضع القطاع الخاص كقطاع فاعل في الاقتصاد السعودي. وأضاف يقول: رغم ما تشهده المنطقة من ظروف غير عادية كجزء من العالم الذي يمر بمرحلة حساسة إلا أنه - بفضل الله - ثم بما تنعم به هذه البلاد من قيادة واعية تحسن التعامل مع كل المتغيرات الاقتصادية بما يحافظ على التوازن في الإنفاق الحكومي وعدم المساس بمكاسب التنمية وتطلعاتها تحقق العديد من الإنجازات وهذا الفائض المبارك الذي سيعود بمكاسب اقتصادية سواء المواطن والقطاع الخاص. ميزانية قياسية فيما قال خالد باللحمر رجل أعمال: الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما وصلت إليه ميزانية الدولة لهذا العام من خيرات وفيرة بشكل عام لخدمة هذا الوطن.. ميزانية هذا العام تعد ميزانية قياسية من كل المقاييس خصوصاً أنها وجهت النسبة الأكبر لقطاع التعليم. إذ انه من المؤكد أن هذا التخصيص جاء من خلال إدراك القيادة في المملكة أن قطاعي التعليم والتدريب يحتاجان إلى المزيد من الأموال من أجل إيجاد جيل وطني يقود مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة، من خلال تأهيل الشباب الحالي طبقاً لمتطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي تمهيداً لإحلاله محل العمالة الوافدة.. وأكد باللحمر أن التحدي المستقبلي الحقيقي يتركز في إيجاد جيل مسلم متمسك بعقيدته قادر على مواكبة تحديات عصر العولمة، لأن المرحلة القادمة ستزال فيها كل الحواجز بين البلدان وسيكون الإنسان مثل السلعة، فالشخص المؤهل والمواكب للتحديات سيكون مثل العملة النادرة تبحث عنه الشركات والمؤسسات في كل مكان. ميزانية خير وبركة يوسف بن محمد الدوسري - رجل أعمال وعضو بغرفة الشرقية نوّه بالميزانية وعدها ميزانية خير وبركة على الوطن والمواطن، وأشار إلى أن هذه المليارات ستنفق على ما يمس مصالح المواطن فهذه بشرى خير. وتأمل خيرا في هذه الميزانية أن يكون فيها استيعاب للخريجين وسنفتح باب الزيادة في القبول في الكليات - إن شاء الله - وكذلك سنتيح الفرصة للتوظيف. ووجه شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على وضعها التعليم في أول اهتمامها فقد صرفت على هذا القطاع بسخاء ولا تزال تصرف على هذا القطاع، وهذا يدل دلالة قاطعة على أن هذا القطاع يعتبر من أهم القطاعات التي توليها القيادة اهتمامها. وأضاف يقول: من المؤكد أن هذا التخصيص جاء من خلال إدراك القيادة في المملكة أن قطاعي التعليم والتدريب يحتاجان إلى المزيد من الأموال من أجل إيجاد جيل وطني يقود مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة، من خلال تأهيل الشباب الحالي طبقاً لمتطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي تمهيداً لإحلاله محل العمالة الوافدة. توجيه ملكي سديد (المهم السرعة لأنه لا يوجد عذر الآن) توجيه ملكي سديد ينم عن حرص مولاي خادم الحرمين الشريفين على تنفيذ الميزانية في قنواتها المحددة، وان هذا النهج يعد استمراراً للسياسة التي أرسى دعائمها الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - الهادفة لراحة ورفاهية المواطن في هذه البلاد. هكذا بدأ الأستاذ مطلق النبأ رئيس لجنة رجال الأعمال بغرفة الجبيل رأيه حول نتائج الميزانية وقال: إن صدور أكبر ميزانية تشهدها الدولة في تاريخها نتيجة طبيعية نظراً لانتعاش سوق البترول وتوافر السيولة، ناهيك عن السياسة الحكيمة التي انتهجتها الدولة مع الظروف والمتغيرات الاقتصادية على مستوى العالم وكان لها وقفة بارزة وجبارة استطاعت أن تمتص كثيرا من الصدمات، وأن تقف من أجل استقرار الوضع البترولي العالمي وأشار إلى أن تخصيص قطاع التعليم والتدريب المهني بأكبر نسبة في الميزانية بمبلغ حوالي 87.300.000.000 (سبعة وثمانين ألفا وثلاثمائة مليون ريال) ليدل على عدة دلالات أولاً أنها ميزانية خير وبركة , ثانياً أن التعليم شيء مهم خصوصاً أن جامعاتنا لم تعد تواكب أعداد الخريجين حالياً, فتوجيههم للتعليم سيصب في سوق العمل وإيجاد الوظائف للسعوديين واحلالالهم بدلاً من العمالة الأجنبية. ودعا الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد لحكومة خادم الحرمين الشريفين وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار وأن تواصل مسيرة النماء والتنمية في ظل تماسك المليك مع شعبه بروابط قوية أصيلة تنم عن حب هذا الوطن الغالي على قلوب كل مواطن ومقيم. رؤية لتنمية المشاريع العمرانية د.عبد الله المغلوث - خبير اقتصادي في سوق العقار قال: إعلان أمس الأول لميزانية الدولة للعام القادم دلت على 3 علامات: أولاً: إن هذه الميزانية تعد أول ميزانية تشهدها المملكة العربية السعودية، ثانياً: ظهور هذه الميزانية مع أول سنة من تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم - حفظه الله ورعاه -، ثالثاً: وجود وفرة في هذه الميزانية سيكون له مردود فعلي في تنمية الاقتصاد ولا سيما في القطاع الصناعي ووضع رؤية لتنمية المشاريع العمرانية، بالإضافة إلى أن وفرة هذه الميزانية سيكون لها دفعة في بناء المدارس والجامعات والمعاهد والكليات مما يجعل اهتمام الدولة بالفرد اهتماما كليا من حيث التعليم والصحة والأمور الاجتماعية، كذلك تأتي الميزانية كخير وبركة تنعم لما تنعم به المملكة من استقرار وأمن اللذين بدوره أديا إلى تحريك ونمو الاقتصاد, فبدون الاستقرار والأمن لما نما اقتصادنا - ولله الحمد والمنة -. وعن نتائج الميزانية في سوق العقار قال: إن رفع رأس مال صندوق التنمية العقارية من 9 آلاف ريال إلى 92 ألفا (أي 9 مليارات ريال سعودي) بلا شك سيؤدي إلى تحريك الاستثمار العقاري من مساهمات وغيرها، والاستفادة من القروض التي ستمنح للأشخاص الذين ظلوا فترة طويلة ينتظرون أدوارهم, فهذا بلا شك سيحرك النمو ويجعل نسبة الإيجارات ومردودها متساوية ليسن بالتضخم الذي يثقل كاهل المواطن. بناء المواطن الأهم عادل بن سالم الدوسري - عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية قال: نتقدم بالشكر والمنة لله سبحانه وتعالى على ما من علينا بحكومة رشيدة وقيادة رزينة.. فما ظهر من إعلان ميزانية هذا العام لهذا من نعم الله التي تنهال على هذا البلد بسبب قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة التي استطاعت أن تصل بالمملكة إلى تحقيق أرقام قياسية في كثير من المجالات وأكبر دليل هو صدور أكبر ميزانية في عهد الدولة لهذا العام. وأضاف يقول: إن توجيه النسبة الأكبر من الميزانية لقطاع التعليم فان هذا هو الاستثمار الأمثل لبناء المواطن بشكل صحيح وعلمي وخاصة العصر الذي نعيشه الآن وعصر الأجيال القادمة الذي سيكون بحاجة إلى العمل والمعرفة واكتسابها من أي جهة كانت مع بقاء ثوابتنا الإسلامية الراسخة على ما هي عليه.
|