* الرياض - (الجزيرة): رفض عضو مجلس الشورى الدكتور فهد بن ناصر العبود، ما توصلت إليه لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بالمجلس، بشأن عدم تغيير اسم المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وأبدى - في الوقت نفسه - تأييده لما جاء في توصيات هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، مبرراً الأسباب بأن برامج المؤسسة، برامج تدريبية تطبيقية، وقال في مداخلة أثناء مناقشة التعديلات المقترحة على نظام (قانون) المؤسسة: (إن هذا لا يتعارض مع أهداف المؤسسة - وهو ما أشارت إليه اللجنة - لأن برامج الكليات التقنية صُمِّمت للتدريب والتطبيق، ومن ثم فهي ليست برامج أكاديمية، لأن الجامعات تتوافر فيها برامج أكاديمية تقنية). لتلافي الازدواجية ورأى (العبود) أنه حتى لا تكون هناك ازدواجية مع الجامعات في برامجها، فإن الكليات التقنية تدرِّس دبلومات التقنية، وتخرِّج مساعدي مهندسين. وقال: إن هذا يدعم المؤسسة في تغيير اسمها الحالي إلى الاسم المقترح وهو: المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، حتى تؤصل حقيقة عملها وأهدافها، ودورها في التدريب التقني، وإعداد القوى العاملة للمجتمع السعودي. تكييف وتركيز مع التوجه العالمي وطالب المؤسسة بأن تركّز على التعليم والتدريب التقنيين، وأن تكيِّف برامجها مع هذا الهدف، موضحاً أن التوجه العالمي يركز على التدريب التقني، وإتقان مهاراته، ومفرداته، ونشر ثقافته في المجتمعات، مبيناً أن هذا سبب آخر يدعم المؤسسة في طلب تغيير اسمها. ترسيخ مفاهيم وأفاد (الدكتور فهد العبود) بأن مصطلحات ومفاهيم التعليم والتدريب التقني، مفردات مهمة في عالم الدراسة والتدريب اليوم، وأضاف قائلاً: إن هذا ليس له نصيب من الاسم الحالي للمؤسسة، وطالب بترسيخ هذه المفاهيم في شكل ومضمون وعمل وأهداف المؤسسة.
|