* أبها - محمد السيد - عايض الشهراني - سعيد الأحمري ناقشت الجلسة الثالثة من الحوار الوطني المنعقد بأبها المنطلقات الإسلامية في التعامل مع الآخر وكانت هناك مداخلات من المشاركين في الحوار، إذ يقول د. عبدالرحمن الجعفري: لا يمكن أن نجتذب الآخر للإسلام إلا إذا كنا قد اعتنقنا حقيقة سلوك الرسول الكريم، وأشار إلى أن المملكة بموقعها الجغرافي والتاريخي لا يمكن أن تقود الأمة الإسلامية إلا إذا نظرت بروح من التسامح وروح الإسلام الحقيقة للناس والمذاهب كافة، وحيث إن أمامنا طريقاً طويلاً لأن نعد أجهزة الإعلام، بحيث لا تتحدث لنا بل تتحدث عن الآخر، وكيف نتعامل معه وأن ليس بيننا من يرفض أن يعود إلى سلوك النبي الكريم وصحابته. أما د. حياة سليمان سندي، فأكدت أنه يجب أن نكون على مستوى ثقافي واقتصادي قوي لكي نبني علاقة مثمرة مع الآخر، لذلك ينبغي الاتصال مع العالم، وتبليغ الإسلام للناس متحلين بأصول الإسلام، واقترحت حياة سندي أن يكون موضوع (الإبداع العلمي والتقني) هو أحد المحاور الرئيسة في اللقاءات القادمة. أما الدكتور محمد الغامدي، فأشار إلى أنه يجب أن نغير صورتنا لدى الغرب، وطرح الغامدي تجربة مجلس الشورى، إذ أصبح من الضروري أن نغير من صورتنا المشوهة لدى الغرب، لذلك فإن اقامة حوارات ولقاءات تعطي فرصة أوسع ليتعرف الآخر علينا وتلغي بعض الأفكار العالقة في ذهن الغير، وقد أكد الغامدي على دور المؤسسات الحكومية وغيرها في إزالة ما علق في الأذهان من أفكار خاطئة كانت سبباً في العزلة، وعدم التعرف على الآخر. أما د. أسماء الرويشد، فأكدت أن البعض صدر نفسه للدفاع عن الآخر، وموقفه منه، وهذا لا ينبغي أن يكون.
|